- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
أخ وأب وابن وأم شقيقة
أَخٌ وَأَبٌ وَاِبنٌ وَأُمٌّ شَقيقَةٌ يُقَسِّمُ في الأَبرارِ ما هُوَ جامِعُه سَلَوتُ بِهِ عَن كُلِّ ما كانَ قَبلَهُ
كأنك حادرة المنكبين
كَأَنَّكِ حادِرَةُ المَنكَبَي نِ رَصعاءَ تُنقِضُ في حائِرِ عَجوزُ الضَفادِعِ قَد حَدُرَت
ما جئت حتى آيس الناس أن تجي
ما جِئتَ حَتّى آيَسَ الناسَ أَن تَجي فَسُمّيتَ مَنظوراً وَجِئتَ عَلى قَدرِ وَإِنّي لَأَرجو أَن تَجيءَ كَهاشِمٍ
قرعت المجد في غطفان حتى
قَرَعتَ المَجدَ في غَطَفانَ حَتّى تَفاخَرنا بِزينَةَ بِنتِ بَدرِ
- Advertisement -
يراكلن عرام الرجال بأسؤق
يُراكِلنَ عُرّامَ الرِجالِ بِأَسؤُقٍ دِقاقٍ وَأَفواهٍ عَلاقِمَةٍ بُخرِ
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا
تخبر طيره فيها زياد
تَخَبَّرَ طَيرَهُ فيها زِيادٌ لِتُخبِرَهُ وَما فيها خَبيرُ أَقامَ كَأَنَّ لُقمانَ بنَ عادٍ
لأن فجعت بالقرباء منى
لَأَن فُجِّعتُ بِالقُرَباءِ مِنّى لَقَد مُتِّعتُ بِالأَمَلِ البَعيدِ وَما تَبغي المَنِيَّةُ حينَ تَأتي
- Advertisement -
نبئت ركبان الطريق تناذروا
نُبِّئتُ رُكبانَ الطَريقِ تَناذَروا عَقيلاً إِذا حَلّوا الذِنابَ فَصَرخَدا فَتىً يَجعَلُ المَحضَ الصَريحَ لِبَطنِهِ
وزرق كستهن الأسنة هبوة
وَزُرقَ كَسَتهُنَّ الأَسِنَّةُ هَبوَةً أَحَدَّ مِنَ الماءِ الزُلالِ كَليلُها