- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
أفي ناب منحناها فقيرا
أَفي نابٍ مَنَحناها فَقيراً لَهُ بِطِنابِنا طُنُبٌ مُصيتُ وَفَضلَةِ سَمنَةٍ ذَهَبَت إِلَيهِ
إذا المرء لم يبعث سواما ولم يرح
إِذا المَرءُ لَم يَبعَث سَواماً وَلَم يُرَح عَلَيهِ وَلَم تَعطِف عَلَيهِ أَقارِبُه فَلَلمَوتُ خَيرٌ لِلفَتى مِن حَياتِهِ
ومولى كمولى الزبرقان دملته
وَمَولىً كَمَولى الزِبرِقان دَمَلتُه كما دُمِلَت ساقٌ تُهاضُ بِها وَقرُ إِذا ما أَحالَت وَالجَبائِرُ فَوقَها
وأخي محافظة طليق وجهه
وَأَخي مُحافَظَةٍ طَليقٍ وَجهُهُ هَشٍ جَرَرتُ لَهُ الشِواءَ بمِسعَرِ مِن بازِلٍ ضُرِبَت بِأَبيَضَ باتِرٍ
- Advertisement -
ود نفير للمكاور أنهم
وَدَّ نُفَيرٌ لِلمَكاوِرِ أَنَّهُم بِنَجرانَ في شاءِ الحِجازِ المُوَقَّرِ أَسَعياً إِلى نَجرانَ في شَهرِ ناجِرٍ
تراءت وأستار من البيت دونها
تَراءَت وَأَستارٌ مِنَ البَيتِ دونَها إِلَينا وَحانَت غَفلَةُ المُتَفَقِّدِ بِعَينَي مَهاةٍ يَحدُرُ الدَمعُ مِنهُما
دافعت عنه بشعري
دافَعتُ عَنهُ بِشِعرِيَ إذ كانَ لِقَومي في الفِداءِ جَحَد فَكانَ فيهِ ما أَتاكَ وَفي
ذهبت من الهجران في غير مذهب
ذَهَبتَ مِنَ الهِجرانِ في غَيرِ مَذهَبٍ وَلَم يَكُ حَقّاً كُلُّ هَذا التَجَنُّبُ لَيالِيَ لا تَبلى نَصيحَةُ بَينِنا
- Advertisement -
هل ما علمت وما استودعت مكتوم
هَل ما عَلِمتَ وَما اِستودِعَت مَكتومُ أَم حِبلُها إِذ نَأَتكَ اليَومَ مَصرومُ أَم هَل كَبيرٌ بَكى لَم يَقضِ عَبرَتَهُ
طحا بك قلب في الحسان طروب
طَحا بِكَ قَلبٌ في الحِسانِ طَروبُ بُعَيدَ الشَبابِ عَصرَ حانَ مَشيبُ تُكَّلِفُني لَيلى وَقَد شَطَّ وَلْيُها