- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
بكر العواذل بالسواد يلمنني
بَكَرَ العَواذِلُ بِالسَوادِ يَلُمنَني جَهلاً يَقُلنَ أَلا تَرى ما تَصنَعُ أَفنَيتَ مالَكَ في السَفاهِ وَإِنَّما
ألم تريا أن المنايا محيطة
أَلَم تَرَيا أَنَّ المَنايا مُحيطَةٌ بِكُلِّ ثَنايا الأَرضِ أَصبَحنَ رُصَّدا لَعَمري لَئِن أَصبَحتُ أَعمى لَقَد أُرى
ما بال عينك تبكي دمعها خضل
ما بالُ عَينِكَ تَبكي دَمعُها خَضِلُ كَم وَهي سَرِبُ الأَخراتِ مُنبَزِلُ لا تَفتَأُ الدَهرَ مِن سَحٍّ بِأَربَعَةٍ
لا ينسإ الله منا معشراً شهدوا
لا يَنسَإِ اللَهُ مِنّا مَعشَراً شَهِدوا يَومَ الأُمَيلِحِ لا غابوا وَلا جَرَحوا كانوا نَعائِمَ حَفّانٍ مُنَفَّرةً
- Advertisement -
تقول ألا تبكي أخاك وقد أرى
تَقولُ أَلا تَبكي أَخاكَ وَقَد أَرى مَكانَ البُكا لَكِن بُنيتُ عَلى الصَبرِ فَقُلتُ أَعَبدَ اللَهِ أَبكي أَمِ الَّذي
فدى لهم نفسي إذ كفوا
فِدىً لَهُمُ نَفسي إِذ كَفَوا وَيَومَ عَطاكَ مَن تَوَلّى وَجَبَّبا
أغرنا بصارات ورقد وطرقت
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ
ويوم شباك الدوم دانت لديننا
وَيَومَ شِباكِ الدَومِ دانَت لِدَينِنا قُضاعَةُ لَو يُنجي الذَليلَ التَحَوُّبُ أُقيمَ لَهُم بِالقاعِ قاعِ بَلاكِثٍ
- Advertisement -
أبكي وأبكي بإسفار وإظلام
أبكي وَأبكي بإسفارٍ وَإظلام عَلى فتىً تغلبيِّ الأصلِ ضرغامِ لَهفي عَليه وَما لَهفي بنافعةٍ
جلبنا الخيل من أجأ وسلمى
جَلَبنا الخَيلَ مِن أَجَأ وَسَلمى تَخُبُّ عَوابِساً خَبَبَ الذِئابِ جَلَبنا كُلَّ طرفٍ أَعوَجِيِّ