- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
وإن لنا بالشام لو نستطيعه
وَإِنّ لَنا بالشامِ لو نستطيعهُ خَليلاً لَنا يا تيّحانَ مُصافيا نَعدّ لَه الأيّام مِن حبّ ذِكرهِ
اللؤم أكرم من وبر ووالده
اللَؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَوالِدُهُ وَاللُؤمُ أَكرَمُ مِن وَبرٍ وَما وَلَدا قَومٌ ما جَنى جانيهُمُ أَمِنوا
حتى استغاثوا بذي الزويل
حَتّى اِستَغاثوا بِذي الزُوَيلَ وَلِل عَرجاءِ مِن كُلِّ عُصبَةٍ جَزَرُ
فأبلغ دريداً وأنت امرؤ
فَأَبلِغ دُرَيداً وَأَنتَ اِمرُؤٌ مَتى ما تُذَكِّرهُ يَستَذكِرُ
- Advertisement -
تدر وتستعوي لنا كل كاشحٍ
تُدِرُّ وَتَستَعوي لَنا كُلَّ كاشِحٍ وَمِن قَبلِها كُنّا نُسَمّيكَ عاصِما بِحَمدِ إِلَهي أَنَّني لَم أَكُن لَهُم
ذكرتُ ابنة السعدي ذكرى ودونها
ذَكرتُ اِبنَةَ السَعدِيِّ ذِكرى وَدونَها رَحا جابِرٍ وَاِحتَلَّ أَهلي الأَداهِما فَحَزمُ قُطَيّاتِ إِذِ البالُ صالحٌ
أقم يا ابن مسعود قناة صليبة
أَقِم يا اِبنَ مَسعودٍ قَناةً صَليبَةً كَما كانَ سُفيانُ بنُ عَوفٍ يُقيمُها
أكنت تحسبُ أنى قابل غيراً
أكنت تحسَبُ أنّى قابلٌ غِيَراً من مالك لا وربِّ الحِلِّ والحَرمِ ما كنتُ أقبلُ ضيماً في محافظة
- Advertisement -
وآليت لا أعطيك قسراً ظُلامةً
وآليْتُ لا أعطيكَ قسْراً ظُلامةً ولا طائِعاً ما قدَّمَتْ رجْلَها قَدَمْ ولا الدهرَ حتى تمسحَ النجمَ قاعدا
فدى لكُما رجلي أمي وخالتي
فِدىً لَكُما رِجلَيَّ أُمِّي وَخالَتِي غَداةَ الكُلابِ إِذْ تُحَزُّ الدَّوابِرُ نَجَوتُ نَجاءً لَم يَرَ النَّاسُ مِثلَهُ