- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
جزى الله أفناء العشيرة كلها
جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما بَني عَمِّنا الأَدنَينَ مِنهُم وَرَهطَنا
ألا أبلغ لديك أبا حميسٍ
أَلا أَبلِغ لَدَيكَ أَبا حُمَيسٍ وَعاقِبَةُ المَلامَةِ لِلمُليمِ فَهَل لَكُمُ إِلى مَولىً نَصورٍ
برج يؤثمني ويكفر نعمتي
بُرجٌ يُؤَثِّمُني وَيَكفُرُ نِعمَتي صَمّي لِما قالَ الكَفيلُ صَمامِ مَهلاً أَبا زَيدٍ فَإِنَّكَ إِن تَشَأ
أيزيد حاربت الملوك ولم يكن
أيزيد حاربت الملوك ولم يكن تلقى المحارب للملوك رشيدا هذا وجدت عصابة أوردتهم
- Advertisement -
فتىً كملت أخلاقه غير أنه
فَتىً كَمُلَت أَخلاقُهُ غَيرَ أَنَّهُ جَوادٌ فَما يُبقي مِنَ المالِ باقِيا فَتىً كانَ فيهِ ما يَسِرُّ صَديقَهُ
لعمرك لو أصبحتُ في دار منقذٍ
لَعمرك لَو أصبحتُ في دارِ منقذٍ لَما ضيمَ سعدٌ وهو جارٌ لأبياتي وَلَكنّني أَصبحتُ في دارِ غربةٍ
وقد يُبتلى الأقوام بالفقر والغنى
وَقَد يُبتَلى الأَقوامُ بِالفَقرِ وَالغِنى وَقَد تَنقُصُ الأَقوامُ ثُمَّ تَثوبُ
وشفيتُ نفسي من ذوي يمنٍ
وَشَفَيتُ نَفسي مِن ذَوي يَمَنٍ بِالطَعنِ في اللَبّاتِ وَالضَربِ فَقَتَلتُهُم وَأَبَحتُ بَلدَتَهُم
- Advertisement -
لكل هم من الهموم سعه
لِكُلِّ هَمٍّ مِنَ الهُمومِ سَعَه وَالمُسيُ وَالصُبحُ لا فَلاحَ مَعَه ما بالُ مَن سَرَّهُ مُصابُكَ لا
هل بان قلبك من سليمى فاشتفى
هَلْ بَانَ قَلْبُكَ مِنْ سُلَيْمَى فَاشْتَفَى ولَقَدْ غَنِيْتَ بِحُبِّهَا فِيْمَا مَضَى أَبلِغ أَبا حُمرانَ أَنَّ عَشيرَتي