- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
إن تسألي تغلباً وإخوتهم
إِن تَسأَلي تَغلِباً وَإِخوَتَهُم يُنبوكِ أَنّي مِن خَيرِهِم نَسَبا أُنمى إِلى الصَيدِ مِن رَبيعَةَ وَالـ
تالله إما كنت جاهلةً
تَاللَهِ إِمّا كُنتِ جاهِلَةً مِن سَعيٍنا فَسَلي بِنا كَلبا أَيّامَ نَطعَنُهُم وَنَصدُقُهُم
ألا أبلغا عني سليماً وربه
أَلا أَبلِغا عَنّي سُلَيماً وَرَبَّهُ فَزيدا عَلَيَّ مِئرَةً وَتَغَضُّبا فَإِن كانَ جِدٌّ فَاِسعَيا ما وَسِعتُما
يا جحش يا جحش منتك الأسباب
يا جَحشُ يا جَحشُ مَنَتكَ الأَسباب إِن تَكُ وَثّاباً فَإِنّي وَثّاب وَالناسُ أَذنابٌ وَنَحنُ أَرباب
- Advertisement -
جلبنا الخيل من كنفي أريكٍ
جَلَبنَا الخَيلَ مِن كَنَفَي أَريكٍ عَوابِسَ يَطَّلِعنَ مِنَ النِقابِ كَأَنَّ إِناثَها عِقبانُ دَجنٍ
رددت على عمرو بن قيس قلادةً
رَدَدتُ عَلى عَمرِو بنِ قَيسٍ قِلادَةً ثَمانينَ سوداً مِن ذُرى جَبَلِ الهَضبِ فَلَو أَنَّ أُمّي لَم تَلِدني لَحَلَّقَت
ألا من مبلغ عمرو بن هند
أَلا مَن مُبلِغٌ عَمرَو بنَ هِندٍ فَما رُعِيَت ذَمامَةُ مَن رَعَيتا أَتَغصِبُ مالِكاً بِذُنوبِ تَيمٍ
وأرقني والليل قد ذر ساحه
وأرَّقني واللَّيْلُ قد ذَرَّ ساحَه غِناءُ بني سعْدٍ على زِقِّ حازِمِ
- Advertisement -
حلت سليمى بخبت أو بفرتاج
حَلَّت سُلَيمى بِخَبتٍ أَو بِفَرتاجِ وَقَد تُجاوِز أَحياناً بَنى ناجِ إِذ لا تُرَجّي سُلَيمى أَن يَكونَ لَها
ألا أبلغ النعمان عني رسالةً
أَلا أَبلِغِ النُعمانَ عَنّي رِسالَةً فَمَجدُكَ حَولِيٌّ وَلُؤمُكَ قارِحُ مَتى تَلقَني في تَغلِبَ اِبنَةِ وائِلٍ