- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
ألا لا تفخرن أسد علينا
أَلا لا تَفخَرَن أَسَدٌ عَلَينا بِيَومٍ كانَ حَيناً في الكِتابِ فَقَد قُطِعَت رُؤوسٌ مِن قُعَينٍ
سمعت بنو أسد الصياح فزادها
سَمِعَت بَنو أَسَدَ الصِياحَ فَزادَها عِندَ اللِقاءِ مَعَ النِفار نِفارا وَرَأَت فَوارِسَ مِن صُلَيبَةِ وائِلٍ
ألا ذهب الحلال في القفرات
أَلا ذَهَبَ الحُلاّلُ في القَفَرات وَمَن يَملأُ الجَفناتِ في الجَحَراتِ وَمَن يُرجِعُ الرُمحَ الأَصمَّ كُعوبُهُ
أقفر من سلمى يناضيبُ
أَقفَرَ من سَلمى يَناضيبُ فَبَطنُ ذي قارٍ فَعُرقُوبُ فَواسِطٌ أَقفَرَ من أَهلِهِ
- Advertisement -
هلا سألت هداك الله ما حسبي
هَلا سأَلتِ هَداكِ اللَه ما حَسبي عِندَ الطِعانِ إِذا ما احمرَّتِ الحَدَقُ وَجالتِ الخَيلُ بالأَبطالِ مُعلَمَةً
نحا فارس الشهباء والخيل جنح
نَحا فارِسُ الشَهباءِ وَالخَيلُ جُنَّحٌ عَلى فارِسٍ بَينَ الأَسِنَّةِ مُقصَدِ وَلَولا يَدٌ نالَتهُ مِنّا لَأَصبَحَت
هديكم خير أبا من أبيكم
هَدِيُّكُمُ خَيرٌ أَباً مِن أَبيكُمُ أَعَفُّ وَأَوفى بِالجِوارِ وَأَحمَدُ وَأَطعَنُ في الهَيجا إِذا الخَيلُ صَدَّها
تركت جرية العمري فيه
تَرَكتُ جُرَيَّةَ العَمرِيَّ فيهِ شَديدُ العَيرِ مُعتَدِلٌ سَديدُ تَرَكتُ بَني الهُجَيمِ لَهُم دَوارٌ
- Advertisement -
حولي تنفض اِستُكَ مذرويه
حَولي تَنفُضُ اِستُكَ مِذرَوَيها لِتَقتُلَني فَها أَنا ذا عُمارا مَتى ما تَلقَني فَردَينِ تَرجُف
أبعد زيدان أمسى قرقرا جلدا
أَبَعْدَ زَيْدَانَ أَمْسَى قَرْقَرًا جَلَدًا وكان مِن جَنْدَلٍ أَصَمَّ مَنْضُودَا لا يَسْمَعُ القومُ فيه كُلَّ مَنْطِقِهِمْ