- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
وإن تك حربكم أمست عوان
وَإِن تَكُ حَربُكُم أَمسَت عَوان فَإِنّي لَم أَكُن مِمَّن جَناها وَلَكِن وُلدُ سَودَةَ أَرَّثوه
دعيني للغنى أسعى فإني
دَعيني لِلغِنى أَسعى فَإِنّي رَأَيتُ الناسَ شَرُّهُمُ الفَقيرُ وَأَبعَدُهُم وَأَهوَنُهُم عَلَيهِم
ألا يا دار عبلة بالطوي
أَلا يا دارَ عَبلَةَ بِالطَويِّ كَرَجعِ الوَشمِ في كَفِّ الهَدِيِّ كَوَحيِ صَحائِفٍ مِن عَهدِ كِسرى
ألا قاتل الله الطلول البوالي
أَلا قاتَلَ اللَهُ الطُلولَ البَوالِي وَقاتَلَ ذِكراكَ السِنينَ الخَوالِيا وَقَولَكَ لِلشَيءِ الَّذي لا تَنالُهُ
- Advertisement -
رمت الفؤاد مليحة عذراء
رَمَتِ الفُؤَادَ مَليحَةٌ عَذراءُ بِسِهامِ لَحظٍ ما لَهُنَّ دَواءُ مَرَّت أَوانَ العيدِ بَينَ نَواهِدٍ
تسائلني عما تنفست ويحها
تُسائِلُني عَمّا تَنَفَّستُ وَيحَها سُعادُ وَعَمّا تَسأَلي أَنا خابِرُ تَبَيَّن خَليلي أَينَ صارَت دِيارُنا
أوردها سعد وسعد مشتمل
أَورَدَها سَعدٌ وَسَعدٌ مُشتَمِل ما هَكَذا تورَدُ يا سَعدُ الإِبِل
فلن أذكر النعمان إلا بصالح
فَلَن أَذكُرَ النُعمانَ إِلّا بِصالِحٍ فَإِنَّ لَهُ عِندي يُدِيّاً وَأَنعُما
- Advertisement -
ما زلت مرتقياَ إلى العلياء
ما زِلتُ مُرتَقِياً إِلى العَلياءِ حَتّى بَلَغتُ إِلى ذُرى الجَوزاءِ فَهُناكَ لا أَلوي عَلى مَن لامَني
لئن أك أسودا فالمسك لوني
لَئِن أَكُ أَسوَداً فَالمِسكُ لَوني وَما لِسَوادِ جِلدي مِن دَواءِ وَلَكِن تَبعُدُ الفَحشاءُ عَنّي