- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر الجاهلي
فما لك عيني خارئٍ في هشيمه
فَما لكَ عَيني خارِئٍ في هَشيمهِ رأي حَيَّةً في جُحرها فَهو يَزجُرُ
يا سعد يا خير أخ
يا سَعدُ يا خيرَ أخٍ نازَعْتُ دَرَّ الحلمَهْ يا ذائدَ الخيلِ ومجتا
أحبك يا ظلوم فأنت عندي
أُحِبُّكِ يا ظَلومُ فَأَنتِ عِندي مَكانَ الروحِ مِن جَسَدِ الجَبانِ وَلَو أَنّي أَقولُ مَكانَ روحي
سلي يا عبلة الجبلين عنا
سَلي يا عَبلَةُ الجَبَلَينِ عَنّا وَما لاقَت بَنو الأَعجامِ مِنّا أَبَدنا جَمعَهُم لَمّا أَتَونا
- Advertisement -
طربت وهاجني البرق اليماني
طَرِبتُ وَهاجَني البَرقُ اليَماني وَذَكَّرَني المَنازِلَ وَالمَغاني وَأَضرَمَ في صَميمِ القَلبِ ناراً
ذكرت صبابتي من بعد حين
ذَكَرتُ صَبابَتي مِن بَعدِ حينِ فَعادَ لِيَ القَديمُ مِنَ الجُنونِ وَحَنَّ إِلى الحِجازِ القَلبُ مِنّي
قف بالديار وصح إلى بيداه
قِف بِالدِيارِ وَصِح إِلى بَيداها فَعَسى الدِيارُ تُجيبُ مَن ناداها دارٌ يَفوحُ المِسكُ مِن عَرَصاتِها
إذا خصمي تقاضاني بدين
إِذا خَصمي تَقاضاني بِدَينِ قَضَيتُ الدَينَ بِالرُمحِ الرُدَيني وَحَدُّ السَيفِ يُرضينا جَميعاً
- Advertisement -
سلوا عنا جهينة كيف باتت
سَلوا عَنّا جُهَينَةَ كَيفَ باتَت تَهيمُ مِنَ المَخافَةِ في رُباها رَأَت طَعني فَوَلَّت وَاِستَقَلَّت
لقينا يوم صهباء سريه
لَقينا يَومَ صَهباءٍ سَرِيَّه حَناظِلَةً لَهُم في الحَربِ نِيَّه لَقيناهُم بِأَسيافٍ حِدادٍ