- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
الديلم الديلم آفاتي وما
الْدَّيْلَمُ الْدَّيْلَمُ آفاتي وما يَقْوى عَلى الدَّيْلَمِ إِلا مَنْ صَبَرْ كُنَّا نَخَافُ القَتْلَ مِنْ أَسْيافِهِمْ
أنسيت بالكتمان سره
أَنْسَيْتُ بِالْكِتْمانِ سِرَّه وأَمَتُّ بالهجرانِ ذِكْرَهْ وكأَنَّما تأْتي المَضَر
نعم الحلي عليك الدل والخفر
نِعْمَ الحُلِيُّ عَلَيْكَ الدَّلُّ والخَفَرُ والنَّيِّرانِ ضِياءُ الشَّمْسِ والقَمَرُ يا ذا الَّذي تُخْجِلُ الأَغْصَانَ قامَتُهُ
زار المنى والسؤل إذ زارني
زارَ المُنى والسُّؤْلُ إِذْ زارَني وكانَ قِدْماً غيرَ زَوّارِ يا زَوْرَةً ساعَدَ فيها الهَوى
- Advertisement -
بالله يا سطوات هجره
بِاللَهِ يا سَطواتِ هَجْرِه لاَ تَعْجَلي بِحُلُولِ ضُرِّهْ لَوْ قال لي مُتْ طاعَةً
يا شاهرا من طرفه مرهفا
يا شاهِراً مِنْ طَرْفِهِ مُرْهَفاً دَمِي عَلى مَضْرِبِهِ يَجْري وَمَنْ إِذا أَبْصَرْتُهُ مُقْبِلاً
لا تعجبوا إن خانه صبره
لاَ تَعْجَبُوا إِنْ خانَهُ صَبْرُهُ قَدْ طالَ في أَسْرِ الهَوى أَسْرُهُ ما عُذْرُ مَنْ فارَقَهُ إِلْفُهُ
عذبني بالتيه والكبر
عَذَّبَني بِالتِّيهِ وَالكِبْرِ ومالَ في أَمْري إِلى الغَدْرِ ظَبْيٌ مِنَ الإِنْسِ ولَكِنَّهُ
- Advertisement -
ذرى شجر للطير فيه تشاجر
ذُرى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ كأَنَّ صُنُوفَ النَّوْرِ فيهِ جَواهِرُ كأَنَّ القَمارِي والبَلابِلَ بَيْنَنَا
عذلوه ولو دروا عذروه
عَذَلوهُ وَلَوْ دَرَوْا عَذَرُوهُ ولَرَقُّوا لَهُ وما زَجَروهُ قَبَرُوهُ بهجرهمْ حينَ صَدُّوا