- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وروضة راضها الندى فغدت
ورَوضَةٍ راضَها النَّدى فَغَدَتْ لَها مِنَ الزَّهْرِ أَنْجُمٌ زُهْرُ تَنْشُرُ فيها يَدُ الرَّبيعِ لنَا
كأنما النوم حين يطرقني
كأَنَّما النَّومُ حينَ يَطْرُقُني يُريدُ وَصْلي والعَيْنُ تَهْجُرُهُ صَديقُ صِدْقٍ أَطالَ غُرْبَتَهُ
وحديث كأنه
وَحَديثٍ كأَنَّهُ أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ كانَ أَحلى مِنَ الرُّقا
بدر ليل أولا فشمس نهار
بدْرُ لَيْلٍ أَوْلا فَشَمْسُ نهارِ طَلَعتْ منْ سَحائبِ الأَزْرارِ فَوقَ غُصْنٍ تُميلُهُ نَشَواتُ الدَّل
- Advertisement -
لما تحققت ودي
لما تحققتَ ودِّي أَعْقَبْتَ وَصْلاً بِصَدِّ يا أَصْفَقَ النَّاسِ وجهاً
والله ما حلت عن العهد
وَاللَهِ ما حُلْتُ عَنِ العَهْدِ وما جَزَيتُ الوَصْلَ بِالصَدِّ كُنْ كَيفَما شِئْتَ وجُرْ في القَضا
لو مر لي نفس بالنار أحرقها
لَوْ مَرَّ لي نَفَسٌ بالنَّارِ أَحْرَقَها بِحَرِّهِ ولو أَنَّ النَّارَ مِنْ بَعَدِ وَلَوْ هَوِيتُ حِمامي فيهِ فارقني
فتنتنا سوالف وخدود
فَتَنَتْنا سَوالِفٌ وَخُدودُ وعيونٌ فَواتِرٌ وقُدودُ ووُجوهٌ مثلُ التَّواصُلِ بيضٌ
- Advertisement -
لما تأملت الرياض وزهرها
لما تأَمَّلْتُ الرِّياضَ وزَهْرُها يَجْلوُ مَحاسِنَهُ عَلَى قُصَّادِها شاهَدْتُ فيهِ بَدَائِعاً وغَرائباً
ودعتها ولهيب الشوق في كبدي
ودَّعتُها وَلَهيبُ الشَّوقِ في كبدي والبينُ يُبْعِدُ بينَ الروحِ والجَسَدِ وَدَاعَ صَبَّيْنِ لم يُمكِنْ وَدَاعُهُما