- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يقال لماذا ليس يسكر بعدما
يُقالُ لماذا ليسَ يَسْكَرُ بعدَمَا تَوالتْ عليهِ من نَداماهُ قَرْقَفُ فَقلتُ سَبيلُ الخَمرِ أنْ تُنقِصَ الحِجا
وشادن أحسن في اسعافه
وَشادِنٍ أَحسَنَ في اِسعافِهِ يَقطُرُ ماءُ الظَرفِ مِن أَعطافِهِ
دب العذار على ميدان وجنته
دبَّ العذارُ عَلى ميدان وُجنَتِهِ حَتّى اِذا كادَ أَن يَسعى بِهِ وَقَفا كَأَنَّهُ كاتِبٌ عَزِّ المداد لَه
وشادن أصبح فوق الصفه
وَشادِن أَصبَحَ فَوقَ الصِفَه قَد ظَلَم الصَبَّ وَما أَنصَفَه كَم قُلتُ اِذ قَبَّل كَفّي وَقد
- Advertisement -
الحب سكر خماره التلف
الحُبُّ سُكرٌ خِمارُهُ التَلَفُ يُحسِنُ فيهِ الذبولُ وَالدَنَفُ عابوهُ اِذ لجَّ في تَصَلُّفِهِ
ان كنت تجهله فالبدر يعرفه
اِن كُنتَ تجهله فَالبَدر يَعرِفُهُ أَو كُنتَ تَظلِمُهُ فَالحُسنُ يُنصِفُهُ ما جاءَهُ الشَعرُ كَي يَمحو مَحاسِنَهُ
انظر اليه كأنه
اِنظُر اِلَيهِ كَأَنَّهُ شَمسٌ وَبَدرٌ حينَ أَشرَف وَالحَظ مَحاسِنَ خَدِّهِ
إن أبا هاشم يد الشرف
إنَّ أَبا هاشِمٍ يَدُ الشَرفِ مادِحُهُ آِمِنٌ من السَرَفِ حلَّ مِنَ المَجدِ في أَواسِطِهِ
- Advertisement -
يا أمير المؤمنين المرتضى
يا أَمير المُؤمِنينَ المُرتَضى اِن قَلبي عِندَكُم قَد وَقَفا كُلَّما جَدَّدتُ مَدحي فيكُمُ
سرقت شعري وغيري
سَرَقتَ شعري وَغَيري يُضامُ فيهِ وَيُخدَع فَسَوفَ أَجزيكَ صَفعا