- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سحائب يزجيها الأسى فبروقها
سحائب يزجيها الأسى فبروقُها غليل فؤادي والعويل رعودُ وما ذاك إلا نار شوقٍ توقَّدت
عبدك أمرضته فعده
عبدك أمرضتَه فعدْهُ أمتَهُ إن لم تكن تُرِدْهُ قد ذاب لو فتَّشت عليه
خلوت بمن تهوى وأفردتني وحدي
خلوتَ بمن تهوى وأفردتني وحدي فيا منيتي لا كان عندك ما عندي تجرعتُ منكم غصةً بعد غصةٍ
شكوت إلى إلفي سهادي وعبرتي
شكوتُ إلى إلفي سهادي وعبرتي فقلت احمرار العين يخبر عن وجدي فقال محالٌ ما ادّعيتَ وإنما
- Advertisement -
ما لي بصدك يا غزال المربد
ما لي بصدِّك يا غزالَ المربدِ فلقد أطلتَ تحيُّلي وتلدُّدي مَن منقذي من جور حكمك في الهوى
اليوم فاشرب على ورد وتوريد
اليومَ فاشرب على وردٍ وتوريدِ ولا تَبِع فيه موجوداً بمفقودِ نحن الشهود وخفق العود خاطبنا
قد كنت أطلب منك الوصل مقتصدا
قد كنتُ أطلب منك الوصل مقتصدا فصرتُ أطلب منك الهجرَ معتمِدا رأيتُ رأيك مما كنتُ آملُهُ
مات الحسود من الكمد
مات الحسود من الكمدْ ووفى الحبيبُ بما وَعَدْ حيِّي الوصال وقل له
- Advertisement -
أكتم ما حل بي لأني
أكتمُ ما حلَّ بي لأني أخاف أن يشمت الحسودُ إن قلتُ أشمَتَّ بي الأعادي
مزاري قريب والوصال بعيد
مزاري قريب والوصال بعيدُ وإبلاء شوقي في الفؤاد جديدُ فقلت بذنبي في الهوى وعذابه