- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
غداة الشك ندعوك
غداةَ الشَّكِّ نَدعوكَ إلى الراحِ تُغادِيها فلاَ تَنأ وَلذَّاتُ
لا تصغين إلى مقال سفيه
لا تُصِغَينَّ إلى مَقالِ سَفِيهِ غادٍ عليكَ بزُخْرُفِ التَّمويِه وَشَّيتُ فيكَ القَولَ كَي تَحظَى بهِ
أبا الحسين دعت نفسي أمانيها
أبا الحُسينِ دَعَتْ نفسي أمانِيها إلى يدٍ مِنكَ مَشهورٍ أياديها فَصَرَّمِ الصَّومَ عنَّا بعدَما ظَمِئت
هويتها والفراق يهواها
هَويِتُها والفِراقُ يَهواها فحالَ بيني وبينَ لُقيَاها ولَم يكُن للحِمامِ بي قَبَلٌ
- Advertisement -
أروم منك ثمارا لست أجنيها
أرومُ مِنك ثِماراً لستُ أجنِيها وأَرتجي الحالَ قد حُلَّتْ أواخِيها أستودعُ الله خُلاًّ مِنك أُوسِعُه
بعثت في الميلاد لي بدعة
بَعَثتَ في المِيلادِ لي بِدعةً تَحارُ فيها عينُ رائِيها هَدِيَّةً لم أدْرِ من ظَرفِها
وساق بحب الكأس أصبح مغرما
وَسَاقٍ بحُبِّ الكَأْسِ أصَبْحَ مُغْرَماً فَلأْلاَؤُهَا أَضْحَى كَضَوْءِ جَبينِه سَقاني بِهَا صِرْفَ الحُمَيَّا عَشِيَّةً
نطوي الليالي علما أن ستطوينا
نَطوي اللَّيالَي عِلْمَاً أن سَتَطوِينا فشَعشِعِيها بماءِ المُزنِ واسقِينا وتَوِّجي بكؤوسِ الراحِ أيديَنا
- Advertisement -
عصى الرشاد فقد ناداه من حين
عَصَى الرَّشَادَ فَقَدْ نَادَاه مِنْ حِين وَرَاكَضَ الغَيَّ في تِلْكَ المَيَاديِنِ ما حَنَّ شَيْطَانُهُ العَاتِي إلَى بَلَدٍ
كستك الشبيبة ريعانها
كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها فَدُمْ للنَّديمِ على عَهْدِهِ