- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
شعر ابن أوس رياض جمة الطرف
شِعْرُ ابنِ أَوْسٍ رياضٌ جَمَّةُ الطُّرَفُ فنحنُ منه مَدى الأيامِ في تُحَفِ لَكِنْ كَرِهْناه لمَّا سار في طُرُقٍ
ألا يا ابن فهد وقيت الردى
ألا يا ابنَ فهدٍ وُقيتَ الرَّدَى فأنتَ الجَوادُ الأديبُ الشريفُ صرَفْنا الأعِنَّةَ نَحوَ المُدامِ
رفق الزمان بنا وكان عنيفا
رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفا وغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفا ودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْ
عاف الوقوف على المحل العافي
عافَ الوقوفَ على المحلِّ العافي وأقامَ إلفَ مَوَدَّةِ الأُلاّفِ صَبٌّ يواصلُ للصبَّابةِ قاطعاً
- Advertisement -
قد عقلت اللسان دونك والخائن
قد عَقَلْتُ اللِّسانَ دونَك والخا ئِنُ مَنْ سُلِّطَتْ عليه القَوافي وأرى الوَعْدَ منك في كلِّ يَومٍ
أمعنفي إن زدت في التعنيف
أَمُعَنِّفي إنْ زِدْتَ في التَّعْنيفِ فاردُدْ سَوابِقَ دَمْعيَ المَذروفِ سلَّتْ على قَلبي ظُبا أسيافِها
تلاف السهم أثبت في الشغاف
تَلافَ السَّهْمَ أُثبِتَ في الشَّغافِ وهل يُنْجيكَ من تَلَفٍ تَلاَفي تُذَكِّرُني العَفافَ وليس هذا
صب بغرات الصبا مكلف
صَبٌّ بِغرَّاتِ الصَّبا مُكلَّفُ منسحبٌ مئزره والمطرفُ يُرغِمُ مَنْ يَلْحى ومَنْ يُعَنِّفُ
- Advertisement -
هذي المعارف منهم فتعرفا
هذي المَعارِفُ منهمُ فتَعَرَّفا وَقِفا لعلَّ الرَّكْبَ أن يتوقَّفا إن تَجفُها ديَمُ السَّحابِ فما جَفا