- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
سأحتج للملحي أقوم حجة
سأحتجُّ للمِلحيِّ أَقْوَمَ حُجَّةٍ وإن كانَ شِعْري من ظُباهُ جَريحا يقولونَ قُفْصيٌّ عَسا بَظرُ أمِّهِ
لمحة البارق من حيث لمح
لَمحةُ البارقِ من حيثُ لَمحْ طَمَحَتْ للشَّوقِ وَهْناً فطَمَحْ أَذكَرَتْنا الجِيرَةَ الغادين من
لما رأينا خمار الكأس يعلقنا
لَمَّا رأينا خُمارَ الكأسِ يَعْلَقُنَا عُجْنا إلى بيتِ عاجٍ أرضُه سَبَجُ بيتٌ له داخلٌ حَلَّ النَّعيمُ به
رأيت الناس ذا جود ومنع
رأيتُ الناسَ ذا جُودٍ ومَنْعٍ فذا يُثَنى عليه وذاك يُهجَى وفَقْدُ الثلجِ في إبَّانِ قَيْظٍ
- Advertisement -
سارية في الظلام مهدية
ساريةٌ في الظَّلامِ مُهدِيةٌ إلى النفوسِ الرَّدى بلا حَرَجِ شائلةٌ في ذنيبِها حُمَةً
لا تأخذني بجرم كاسات
لا تأخُذَنِّي بجُرمِ كاساتِ فما جناياتُها جِناياتي فالسُّكرُ بَرِّيِّةٌ بلا عَلَمٍ
وروضة آذريون قد زر وسطها
وروضةُ آذَرْيونَ قد زُرَّ وسْطَها نَوافجُ مِسْكٍ هيَّجَت قلبَ مُهتاجِ تراها عيوناً بالنهارِ روانياً
لو سالمته سجايا طرفك الساجي
لو سَالَمَتْهُ سجايا طَرفِكَ السَّاجي لكان أوَّلَ صبٍّ في الهَوى نَاجِي سَرتْ أوائلُ دمعِ العينِ حينَ سرَت
- Advertisement -
ومجرد كالنصل أسلم نفسه
ومجرّدٍ كالنَّصلِ أسلْمَ نفسَه لمجرَّدٍ يكسوه ما لا ينسُجُ ثوباً تمزِّقُهُ الأناملُ رِقَّةً
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي وكم من نُطْفَةٍ عَذُبتْ وطابتْ