- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أذهبت رونق ماء النصح في العذل
أَذهبت رونق ماء النُصحِ في العَذلِ فاربَعَ فلستَ بِمَعصومِ عَن الزَلَلِ لِكُلِّ سَهمٍ يَعُدُّ الناس سابغة
هبوا أن سجني مانع لوصاله
هَبوا أَنَّ سِجني مانِعٌ لِوِصالِهِ فَما الخَطبُ أَيضاً لامتِناعِ خَيالِهِ نَعَم لَم تَنَم عيني فيطرُق طَيفُهُ
لو كان حر الوجد يعقب بعده
لَو كانَ حَرُّ الوَجدِ يَعقب بعده بَردُ الوِصال غفرت ذاك لِذاكا لا بَل شُجيتُ بِمَن يَبيتُ مُسَلَّماً
أترضونني يا آل جراح إنني
أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّني مُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا وَما زِلتُ أَرجو أَن أَراكُم كَما أَرى
- Advertisement -
دل فأبدى الصدود والجزعا
دَلَّ فَأَبدى الصُدودَ وَالجَزَعا تيهاً وَقَد كانَ حَقَّق الطَمَعا وَلَم يَكُن ذاكَ مِنهُ عَن مَلَلٍ
ومهفهف ضرب الجمال رواقه
وَمُهَفهَفٍ ضرب الجَمال رَواقَهُ من فَوقِهِ فأَظَلَّهُ بِرواقِهِ يَتَثَنَّ في خُضرِ البُرودِ كَأَنَّهُ
أيا من نعاه لسان القريض
أَيا مَن نَعاهُ لِسانُ القَريض وَكالنَدِّ يَنشُرُ مِن عرفِهِ وَمَن كالثُريّا لَهُ هِمَّة
أتى الدهر من حيث لا أتقي
أَتى الدَهر مِن حَيث لا أَتَّقي وَخانَ من السَبب الأَوثَقِ مَضى بِأَبي الفَضلِ شَطرَ الحَياة
- Advertisement -
أما الخيال فما يغيب طروقا
أَمّا الخَيال فَما يَغيب طُروقاً يَدنو بِوَصلك شائِقاً وَمشوقا وَآفٍ يُحقِقُ لِلوَفاء وَلَم يَزَل
صب نأى فأفاعي البين تلسعه
صَبٌّ نَأَى فَأَفاعي البَينِ تلسعه وَلَيسَ عِندَ ذَوي الآلامِ يَنفَعُهُ مشرق شَقَّ عنه ثَوبَ سَلوَتِهِ