- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ألم تر ما أتاه أبو علي
ألم ترَ ما أتاهُ أبو عَلِيَّ وكنتُ أراهُ ذا عَقلٍ وكَيْسِ عصى السُّلطانَ فابتدرَتْ إليهِ
إذا أنا لم أمدد إلى بركم يدي
إذا أنا لم أمدُدْ إلى بِرِّكُمْ يَدي ولم تَتَشَوَّفْ نحوَ مَعروفِكُم نُفسي وكنتُمْ كمِثلي ثمَّ جسمي كجسمِكُمْ
إذا خدمت الملوك فالبس
إذا خدمْتَ المُلوكَ فالْبَسْ منَ التَّوَقِّي أعزَّ مَلْبَسْ وادخُلْ عليهِم وأنتَ أعمى
فديتك يا روح المكارم كلها
فديتُكَ يا روحَ المكارمِ كُلِّها بأنفَسِ ما عندي من الرُّوح والنَّفسِ حُبِسْتُ ومن بَعدِ الكُسوفِ تَبَلُّجٌ
- Advertisement -
نحن في النزهة والمتعة
نحنُ في النُّزْهَةِ والمُتْ عَةُ بالنُّزْهَةِ نُهْزَهْ ولديْنا رزَّةٌ بي
أولى الذخائر بالسياسة
أولى الذَّخائرِ بالسَّيا سةِ والحِمايَة والحِراسَهْ عُمرُ الفَتى فهو النِّها
لئن عجزت عن شكر برك قوتي
لئِن عجَزَتْ عن شُكرِ بِرِّكَ قُوَّتي فأقوى الورى عن شُكرِ بِرِّكَ عاجِزُ فإنَّ ثنائي واعتِقادي وطاعتي
خل الأنام وما قالوا ومالمزوا
خلِّ الأنامَ وما قالُوا ومالَمَزوا لا يَهْمِزَنَّكَ ما غالُوا وما هَمَزوا فالنّاسُ كلُّهمُ أعداءُ ما جَهِلوا
- Advertisement -
لقاء أكثر من يلقاك أوزار
لقاءُ أكثرِ مَنْ يلقاكَ أوزارُ فلا تُبالِ أصَدُّوا عنكَ أوْ زاروا لُهمْ لديْكَ إذا جاؤوكَ أوطارُ
قلت لطرف الطبع لما جرى
قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري مالكَ لا تجري وأنتَ الّذي