- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لنا صاحب يصفي العلوم وأهلها
لنا صاحبٌ يُصفي العُلومَ وأهلَها عداوَةَ كُفرانِ الصّنائعِ للشُّكْرِ يُقطِّبُ إنْ سمّيتَ قُطباً ومِحوَراً
إذا وليت فاعمر ما تليه
إذا وُلِّيتَ فاعُمرْ ما تَليهِ بعَدلِكَ فالإمارَةُ بالعمارَهْ وأفضلُ مُستَشارٍ كُلَّ وَقتٍ
لي جار فيه حيره
ليَ جارٌ فيه حَيْرَهْ خلَقَ اللهُ إلَهُ الخَلْ قِ للغَيْرَةِ غَيرَهْ
العلم أنفس علقس أنت داخره
العِلمُ أنفَسُ عِلْقس أنتَ داخِرُهُ مَنْ يدرُسِ العِلمَ لم تَدْرُسْ مفاخِرُهُ فاجهَدْ لِتَعلَمَ ما أصبحْتَ تجهَلُهُ
- Advertisement -
أبا الفتح إن ناصحت نفسك لم تبع
أبا الفَتحِ إنْ ناصحْتَ نفسَكَ لم تبِعْ بمُنتَظَر من بَعدِ ما هُوَ مُحْتَضَرْ نصحْتَ الوَرى فانصَحِْ لنِفسِكَ ساعَةً
دعوني وأمري واختياري فإنني
دَعوني وأمري واختِياري فإنَّني عَليمٌ بما أَفْري وأخلُقُ من أَمْري إذا ما مضى يَومٌ ولم أَصْطَنِعْ يَداَ
أنست بأيام الشباب وظلها
أنِستُ بأيَّامِ الشَّبابِ وظِلَّها وآنسْتُ دَهراً في جِواري الجَوارِيا فلّما رأيْتُ الشَّيْبَ يبسِمُ ضاحِكاً
شأنك يا دمع وانحدارك
شأنكَ يا دمعُ وانحدارَكْ ويا زَفِيرَ الحَشا تدارَكْ فقد نأى المُنِسُ المُواتي
- Advertisement -
فديتك ما قصرت فيما وشيته
فديتُكَ ما قصَّرتُ فيما وَشَيْتَهُ وأهديتَهُ من نَظمِ قِولٍ ومن نَثْرِ ولو كنتُ في رَيْعانِ سِنَّي وَميْعَتي
هل منعم في الناس أو مفضل
هلْ مُنِعمٌ في النَّاسِ أو مُفضِلٌ يرغبُ في الشُكرِ وفي الذِّكرِ يجودُ بالقِيراط من بِرِّهِ