- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لي سيد هلباجه
لي سَيَّدٌ هِلباجَهْ دعَوتُهُ الكُبرى بِلا باجَهْ يَقري الأَخِلاَّءَ ولكِنَّهُ
لا ترج شيئا خالصا نفعه
لا ترجُ شيئاً خالِصاً نفعُهُ فالغَيثُ لا يَخلو من العَيْثِ
قال لي أحمد وقد أزف البين
قالَ لي أحمدٌ وقد أزفَ البَي نُ وأضحى جَميعُ أمري شَتيتا مُرْ بما شِئتَهُ فقلْتُ مجيباً
يامن يؤمل في دنياه عافية
يامَن يُؤمِّلُ في دُنياهُ عافيةً أبعدْتَ ما أنتَ في دارِ المُعافاةِ دُنياكَ ثَغْرٌ فكنْ فِيها على حَذَرٍ
- Advertisement -
إذا تحدثت في قوم لتؤنسهم
إذا تَحدَّثْتَ في قَومٍ لِتُؤْنِسَهُمْ بِما تُحَدِّتُ عن ماضٍ وعن آتِ فَلا تُعِيدَنَّ قَولاً إنَّ طبعَهُمُ
ودعت حبي وفي يدي يده
ودَّعتُ حِبَّي وفي يَدي يدُهُ مثلَ غريقٍ وبهِ تَمَسَّكْتُ ورُحْتُ عنهُ وراحَتي عطِرَتْ
الحر في التحقيق معتق ذاته
الحُرُّ في التَّحقيقِ مُعتِقُ ذاتِهِ من رِقِّ شَهوتِهِ ومن غَفلاتِهِ ومَنِ اقتَنى ما ليسَ يُمكنُ غصبُهُ
تعاطى الفتى ما ليس يعنيه تاركا
تعاطى الفتى ما لَيس يَعنيه تارِكاً جَميع الَّذي يَعنيه نَهْبَ فَوَاتِ ومنْ سَوَّفَ الخَيراتِ لَمحةَ طارِفٍ
- Advertisement -
إن الذي آثرته بمودتي
إنَّ الَّذي آثرْتُهُ بَموَدَّتي مِن غَيرِ سابِقَةٍ تُعَدُّ وَذِمَّةِ نَسخُ المَوَدَّةِ لا بأخرى مثلها
قولا لمولاي في أوقات خلوته
قُولا لَمولايَ في أوقاتِ خَلوَتهِ إذا تَبسَّمَ عن دُرّ وياقُوتِ إنِّي أراكَ تَبيعُ النَّاسَ قوتَهُمُ