- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عين جودي بعبره تهتان
عَينِ جودي بِعَبرَه تَهتانِ وَاندُبي مَن أَصابَ ريبُ الزَمانِ وَإِذا ما بَكَيتِ قَوماً كَراماً
إنا لنأمل فتح الروم والصين
إِنّا لَنَأمُلُ فَتحَ الرومِ وَالصينِ بِمَن أَذَلَّ لَنا مِن مُلكِ شَروينِ فَاِشدُد يَدَيكَ بِعَبدِ اللَهِ إِنَّ لَهُ
يعقوب ينظر في الأمو
يَعقوبُ يَنظُرُ في الأُمو رِ وَأَنتَ تَنظُرُ ناحِيَه أَدخَلتَهُ فَعَلا عَلَي
- Advertisement -
عجبا للذي نعى الناعيان
عَجَباً لِلَّذي نَعى الناعِيانِ كَيفَ فاهَت بِمَوتِهِ الشَفَتانِ مَلِكٌ إِن غَدا عَلى الدَهرِ يَوماً
لما أتت خير بني هاشم
لِما أَتَت خَيرَ بَني هاشِمٍ خِلافَةُ اللَهِ بِجُرجانِ شَمَّرَ لِلحَزمِ سَرابيلَهُ
أودى ببانوكة ريب الزمان
أَودى بِبانوكَةَ رَيبُ الزَمان مُؤنِسَةِ المَهدِيِّ وَالخَيزُرانِ لَم تَنطَوِ الأَرضُ عَلى مِثلِها
- Advertisement -
ولما وليت ذكرت النب
وَلِما وَلِيتَ ذَكَرتُ النَبِ يَّ بِتَحليلِهِ وَبِتَحريمِهِ
وكأن السيوف والنقع عال
وَكَأَنَّ السُيوفَ وَالنَقعُ عالٍ شُهبُ نارٍ في ساطِعٍ وَدُخانِ