- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
تخفى الملوك لموسى عند طلعته
تَخفى المُلوكُ لِموسى عِندَ طَلعَتِهِ مِثلَ النُجومِ لِقَرنِ الشَمسِ إِذ طَلَعا وَلَيسَ خَلقٌ يَرى بَدراً وَطَلعَتَهُ
وكأنهن من الكلال أهلة
وَكَأَنَّهُنَّ مِنَ الكَلالِ أَهِلَّةٌ أَو مِثلُهُنَّ عَطائِفُ الأَقواسِ قودٌ طَواها ما طَوَت مِن مَهمَهٍ
بهارون قر الملك في مستقره
بِهارونَ قَرَّ المُلكُ في مُستَقَرِّهِ وَأَشرَقَتِ الدُنيا وَأَينَعَ نورُها وَلَيسَ لِأَيّامِ المَكارِمِ غايَةٌ
له شيمة عند بذل العطاء
لَهُ شيمَةٌ عِندَ بَذلِ العَطاءِ لا يَعرِفُ الناسُ مِقدارَها وَمَهدِيُّ أُمَّتِنا وَالَّذي
- Advertisement -
جرى لك من هارون بالسعد طائره
جَرى لَكَ مِن هارونَ بِالسَعدِ طائِرُه إِمامُ اِعتِزامٍ لا تُخافُ بَوادِرُه إِمامٌ لَهُ رَأيٌ حَميدٌ وَرَحمَةٌ
كأن حباب الغدر مار عليهم
كَأَن حَبابَ الغُدرِ مارَ عَلَيهِمُ وَما هُوَ إِلّا السابِغاتُ المَواثِرُ
بان شبابي فما يحور
بانَ شَبابي فَما يَحورُ وَطالَ مِن لَيلى القَصيرُ أَهدي لي الشَوقَ وَهُوَخِلوٌ
من راقب الناس مات غما
مَن راقَبَ الناسَ ماتَ غَمّاً وَفازَ بِاللّذَّةِ الجَسورُ لَولا مُنى العاشِقينَ ماتوا
- Advertisement -
أرى المائة ألفا صادقا قد وعدتها
أَرى المائَةَ أَلفا صادِقاً قَد وُعِدتُها لِمَرثِيَّةِ المَهدِيِّ غَيرَ كَثيرِ وَلَو غَيرُ هارونَ يَجودُ بِوَعدِها
بقاء الدين والدنيا جميعا
بَقاءُ الدينِ وَالدُنيا جَميعاً إِذا بَقِيَ الخَليفَةُ وَالوَزيرُ يُغارُ عَلى حِمى الإِسلامِ يَحيى