- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كنت الممزق مرة
كَنتُ المُمَزِّقَ مَرَّةً فَاليَومَ قَد صِرتُ المُمَزَّقُ لَمّا جَرَيتُ مَعَ الضِلالِ
يوسف الشاعر فرخ
يوسُفَ الشاعِرَ فَرخٌ وَجَدوهُ بالأَبِلَّةِ حَلقي قَد تَلَقّى
ما كنت أحسب أن الخبز فاكهة
ما كُنتُ أَحسَبُ أَنَّ الخُبزَ فاكَهِةً حَتّى نَزَلَت عَلى أَوفى اِبنَ مَنصورِ يَبِسُ اليَدَينِ فَما يَستَطيعُ بَسطَهُما
أنا بالأهواز جار لعمر لعظيم
أَنا بِالأَهوازِ جارٌ لِعُمَرٍ لَعَظيمٍ زَعَموا ضَخمَ الخَطَرِ لا يرى مِنهُ عَلَينا أَثَرٌ
- Advertisement -
الصدق في أفواههم علقم
الصِدقُ في أَفواهِهِم عَلقَم وَالإِفكُ مِثلَ العَسَلِ الماذي وَكُلُّهُم في بُخلِهِ صادِقٌ
الطريق الطريق جاءكم الأحمق
الطَريقُ الطَريقُ جاءَكُم الأَحْ َمَق رَأسَ الأَنتانِ وَالقَذَرَةِ وَاِبنُ عَمِّ الحَمارِ في صورِةِ الفي
وله لحية تيس
وَلَهُ لحيَةُ تَيسٍ وَلَهُ مِنقارُ نَسرِ وَلَهُ نَكهَةُ لَيثٍ
أسمج الناس جميعا كلهم
أَسمَجَ الناسَ جَميعاً كُلُّهُم كَذُبابٍ ساقِطٍ في مَرَقِه
- Advertisement -
رحل المطي إليك طلاب الندى
رَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدى وَرَحَلَت نَحوَكَ ناقَةٌ نَعلِيّه إِذ لَم تَكُن لي يا يَزيدُ مُطيَةً
هيهات تضرب في حديد بارد
هَيهاتَ تَضرِبُ في حَديدٍ بارِدٍ إِن كَنتَ تَطمَعُ في نَوالِ سَعيدِ وَاللَه لَو مَلَكَ البَحارَ بِأَسرِها