- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
محروسة ضمن الشكر الوفي لها
مَحروسَةٌ ضَمِنَ الشُكرُ الوَفِيُّ لَها عَنِ الزِيادَةِ نَيلَ السُؤلِ في الدَرَكِ تَحَقَّقَ الدَهرُ أَنَّ المُلكَ مُنذُ نَشا
أوليس من إحدى العجائب أنني
أَوَلَيسَ مِن إِحدى العَجائِبِ أَنَّني فَارَقتُهُ فَحَيَّيتُ بَعدَ فِراقِهِ يا مَن يُحاكى البَدرَ عِندَ تَمامِهِ
حصلت من الهوى بك في محل
حَصَلتُ مِنَ الهَوى بِكَ في مَحَلٍ يُساوي بَينَ قُربِكَ وَالفِراقُ فَلَو واصَلت ما نَقَصَ اِشتِياقي
فمن نظر يسارع في صلاحي
فَمِن نَظَرٍ يُسارِعُ في صَلاحي وَمِن وَصفٍ يَحُثُّ عَلى نِفاقي فَإِنعامُ أَسرُ مِنَ التَداني
- Advertisement -
كم منة للظلام في عنقي
كَم مِنَّةٍ لِلظَلامِ في عُنُقي بِجَمعِ شَملٍ وَضَمٍّ مُعتَنِقِ وَكَم صَباحٍ لِلرّاحِ أَسلَمَني
يا من تشابه منه الخلق والخلق
يا مَن تَشابَهَ مِنهُ الخَلقُ وَالخُلقُ فَما تُسافِرُ إِلا نَحوَهُ الحَدَقُ تَوريدُ دَمعي مِن خَدَّيكَ مُختَلسُ
كم كربة ضاق صدري عن تحملها
كَم كُربَةٍ ضاقَ صَدري عَن تَحَمُّلِها فَمِلتُ عَن جَلَدي فيها إِلى الجَزعِ ثُمَّ اِستَكَنتُ فَأَدَّتني إِلى فَرَجٍ
جاورت بالحب قلبا لم تذر فكرى
جاوَرتُ بِالحُبِّ قَلباً لَم تَذَر فِكرى لِلحُبِّ مُستَمتِعاً فيهِ وَلَم تَدَعِ مُفَرِّقاً بَينَ هَمٍّ غَيرَ مُفتَرِقٍ
- Advertisement -
أمر بدار عمار بن نصر
أَمُرُّ بِدارِ عَمّارِ بنِ نَصرٍ فَأَمنَحُها التَحِيَّةَ وَالدُموعا وَاِستَحي رباها أَن يَراني
خذوا من العيش فالأعمار فاتية
خُذوا منَ العَيشِ فَالأَعمارُ فاتِيَةٌ وَالدَهرُ مُنصَرِفٌ وَالعَيشُ مُنقَرِضُ في حامِلِ الكَأسِ مِن بَدرِ الدُجى خَلَفُ