- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا دهر ما لي أطبي
يَا دهْرُ ما لِيَ أُطَّبي وأَنْتَ غَيرُ مُواتِ جَرَّعْتَني غُصَصاً بِهَا
فؤادي رميت وعقلي سبيت
فُؤادِي رَمَيْتَ وَعَقْلي سَبيتْ وَدَمْعي مَرَيْتَ ونَوْمِي نَفَيْتْ يَصُدُّ اصْطِباري إذَا مَا صَدَدْتَ
جادت لك الدنيا بنعمة عيشها
جادتْ لكَ الدنيا بنعمةِ عيشِها وكفاكَ منها مثلُ زادِ الراكبِ
رشا سجد الجمال لوجنتيه
رشاً سجدَ الجمالُ لوجنتيهِ كما سَجدَ النَّصارى للصَّليبِ عليهِ من محاسنهِ شُهودٌ
- Advertisement -
يختلس الأنفس باستلابه
يختلسُ الأنفسَ باستلابِهْ كلبٌ يُلقَّى الوحيَ من كلَّابِهِ يَمونُ أهلَ البيتِ باكتسابِهْ
روح الندى بين أثواب العلا وصب
رُوح النَّدى بَينَ أَثْوابِ الْعُلا وَصِبٌ يَعْتَنُّ في جَسَدٍ لِلمَجدِ مَوْصوبِ مَا أَنتَ وَحْدَكَ مَكْسُوّاً شُحُوبَ ضَنىً
أيقتلني دائي وأنت طبيبي
أَيَقْتُلُني دائي وَأَنتَ طَبيبي قَريبٌ وَهلْ منْ لا يُرى بقَريبِ لَئِنْ خُنْتَ عَهْدِي إنَّني غَيْرُ خَائنٍ
ما بال بابك محروسا ببواب
مَا بَالُ بَابِكَ مَحْرُوسَاً ببَوَّابِ يَحْمِيهِ مِنْ طَارِقٍ يَأْتِي وَمُنْتابِ لا يَحْتَجِبْ وَجْهُكَ المَمْقُوتُ عنْ أَحَدٍ
- Advertisement -
لقد سجعت في جنح ليل حمامة
لقَدْ سَجَعَتْ في جُنْحِ لَيْلٍ حَمامةٌ فَأَيَّ أسىً هَاجَتْ على الهائِمِ الصَّبِّ لَكِ الويلُ كمْ هَيَّجْتِ شَجْوي بِلَا جَوىً
كآبة الذل في كتابي
كآبَةُ الذُّلِّ في كتابي وَنَخْوَةُ الْعزِّ في جَوابي قَتَلْتَ نَفْساً بِغَيرِ نَفْسٍ