- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
صل من هويت ودع مقالة حاسد
صِل من هَويتَ ودَع مقالة حاسدِ ليسَ الحسودُ على الهوى بمُساعِدِ لم يَخلُقِ الرحمنُ أحسنَ منظراً
ألم يأن تركي لا علي ولا ليا
أَلَم يَأنِ تَركي لا عَلَيَّ وَلا لِيا وَعَزمي عَلى ما فيهِ إِصلاحُ حالِيا وَقَد نالَ مِنّي الشَيبُ وَاِبيَضَّ مَفرِقي
تحاول شيئا قد تولى فودعا
تُحاوِلُ شَيئاً قَد تَوَلّى فَوَدَّعا وَهَيهاتَ مِنهُ أَن يَعودَ فَيَرجِعا خَشُنتَ عَلى التَأديبِ فَهماً وَمَنطِقاً
أرى ألفات قد كتبن على راسي
أَرى أَلِفاتٍ قَد كُتِبنَ عَلى راسي بِأَقلامِ شَيبٍ في مَهارِقِ أَنقاسِ فَإِن تَسأَليني مَن يَخُطُّ حُروفَهُ
- Advertisement -
إن كان غيرك الإثراء والنعم
إِن كانَ غَيَّرَكَ الإِثراءُ وَالنِعَمُ فَلَن يُغَيِّرَني عَن مَحتَدي العَدَمُ إِذا أَناخَ عَلَيَّ الدَهرُ كَلكَلَهُ
إذا ما شبت حسن الدي
إِذا ما شُبتَ حُسنَ الدي نِ مِنكَ بِصالِحِ الأَدَبِ فَمِمَّن شِئتَ كُن فَلَقَد
أللعمر في الدنيا تجد وتعمر
أَلِلعُمرِ في الدُنيا تُجِدُّ وَتَعمُرُ وَأَنتَ غَداً فيها تَموتُ وَتُقبَرُ تُلَقِّحُ آمالاً وَتَرجو نَتاجَها
ألا صنع البين الذي هو صانع
أَلا صَنَعَ البَينُ الَّذي هُوَ صانِعُ فَإِن تَكُ مِجزاعاً فَما البَينُ جازِعُ هُوَ الرَبعُ مِن أَسماءَ وَالعامُ رابِعٌ
- Advertisement -
هل اجتمعت عليا معد ومذحج
هَلِ اِجتَمَعَت عَليا مَعَدٍّ وَمَذحِجٍ بِمُلتَحَمٍ إِلّا وَمِنّا أَميرُها بَلِ اليَمَنُ اِستَعلَت لَدى كُلِّ مَوطِنٍ
تصدت وحبل البين مستحصد شزر
تَصَدَّت وَحَبلُ البَينِ مُستَحصِدٌ شَزرُ وَقَد سَهَّلَ التَوديعُ ما وَعَّرَ الهَجرُ بَكَتهُ بِما أَبكَتهُ أَيّامَ صَدرُها