- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
قل للأمير تجد للقول مضطربا
قُل لِلأَميرِ تَجِد لِلقَولِ مُضطَرَبا وَتَلقَ في كَنَفَيهِ السَهلَ وَالرُحُبا فِداءُ نَعلِكَ مُعطىً حَظَّ مَكرُمَةٍ
أيا زينة الدنيا وجامع شملها
أَيا زينَةَ الدُنيا وَجامِعَ شَملِها وَمَن عَدلُهُ فيها تَمامُ بَهائِها وَيا شَمسَ أَرضيها الَّتي تَمَّ نورُها
أبا دلف لم يبق طالب حاجة
أَبا دُلَفٍ لَم يَبقَ طالِبُ حاجَةٍ مِنَ الناسِ غَيري وَالمَحَلُّ جَديبُ يَسُرُّكَ أَنّي أُبتُ عَنكَ مُخَيَّباً
بأي نجوم وجهك يستضاء
بِأَيِّ نُجومِ وَجهِكَ يُستَضاءُ أَبا حَسَنٍ وَشيمَتُكَ الإِباءُ أَتَترُكُ حاجَتي غَرَضَ التَواني
- Advertisement -
ليت شعري بأي وجهيك بالمص
لَيتَ شِعري بِأَيِّ وَجهَيكَ بِالمِص رِ غَداً حينَ نَلتَقي تَلقاني أَبِوَجهٍ لَهُ طَلاقَةُ ذي الإِح
لقد أقام على بغداد ناعيها
لَقَد أَقامَ عَلى بَغدادَ ناعيها فَليَبكِها لِخَرابِ الدَهرِ باكيها كانَت عَلى ما بِها وَالحَربُ موقَدَةٌ
لا ترث لابن الأعمش الكشخان من
لا تَرثِ لِاِبنِ الأَعمَشِ الكَشخانِ مِن رُخصِ الإِجارَةِ وَالبَغاءِ لَدَيهِ أُنظُر إِلى اِبنِ الزانِيَينِ تَجِدهُما
أم ابن الاعمش فاعلموها فرتنا
أُمُّ اِبنِ الاَعمَشِ فَاِعلَموها فَرتَنا ما أَسهَلَ المَعروفَ ثَمَّ وَأَمكَنا عَجزاءُ يُحسِنُ إِن أَتاها خائِفٌ
- Advertisement -
غاب والله أحمد فأصابت
غابَ وَاللَهِ أَحمَدٌ فَأَصابَت ني لَهُ قِطعَةٌ مِنَ الأَحزانِ وَتَخَلَّفتُ بَعدَهُ في أُناسٍ
أتدري أي بارقة تشيم
أَتَدري أَيَّ بارِقَةٍ تَشيمُ وَمَهلَكَةٍ إِلَيها تَستَنيمُ إِلامَ وَكَم يَقيكَ أَذايَ صَفحٌ