- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
إن يوم الفراق يوم عبوس
إِنَّ يَومَ الفِراقِ يَومٌ عَبوسُ أَيُّ سَيلٍ تَسيلُ فيهِ النُفوسُ لَم أَزَل أُبغِضُ الخَميسَ وَلَم أَد
إذا راح مشهور المحاسن أو غدا
إِذا راحَ مَشهورُ المَحاسِنِ أَو غَدا بِلينٍ عَلى لَحظِ العُيونِ الغَوامِزِ فَمَن لَم تَفُز عَيناهُ مِنهُ بِنَظرَةٍ
عنت له سكن فهام بذكرها
عَنَّت لَهُ سَكَنٌ فَهامَ بِذِكرِها أَيُّ الدُموعِ وَقَد بَدَت لَم يُجرِها بَيضاءُ يُحسَبُ شَعرُها مِن وَجهِها
أغمد عن المهجات سيف الناظر
أَغمِد عَنِ المُهجاتِ سَيفَ الناظِرِ فَلَقَد فَتَرنَ مِنَ اللِحاظِ الفاتِرِ كَيفَ اِعتَدَلتَ مَعَ اِعتِدالِ الغُصنِ في
- Advertisement -
قد صنف الحسن في خديك جوهره
قَد صَنَّفَ الحُسنُ في خَدَّيكَ جَوهَرُهُ وَفيهِ قَد خَلَّفَ التُفاحُ أَحمَرَهُ وَكُلُّ حُسنٍ فَمِن عَينَيكَ أَوَّلُهُ
هذا هواك وهذه آثاره
هَذا هَواكَ وَهَذِهِ آثارُهُ أَمّا الفُؤادُ فَلا يَقَرُّ قَرارُهُ يَصِلُ الأَنينَ بِزَفرَةٍ مَوصولَةٍ
أبادرها بالشكر قبل وصالها
أُبادِرُها بِالشُكرِ قَبلَ وِصالِها وَإِن هَجَرَت يَوماً طَلَبتُ لَها عُذرا وَأَجعَلُها في الغَدرِ عِندي وَفِيَّةً
من أين لي صبر على الهجر
مِن أَينَ لي صَبرٌ عَلى الهَجرِ لَو أَنَّ قَلبِيَ كانَ مِن صَخرِ وَيلٌ لِجِسمي مِن دَواعي الهَوى
- Advertisement -
معتدل كالغصن الناضر
مُعتَدِلٌ كَالغُصنِ الناضِرِ أَبلَجُ مِثلُ القَمَرِ الزاهِرِ جُفونُهُ تَرشِقُ أَهلَ الهَوى
يا غزالا قطاف وجنته الور
يا غَزالاً قِطافُ وَجنَتِهِ الوَر دُ وَدُرٌّ بِفيهِ دُرٌّ نَثيرُ لا وَقَدٍّ يَهتَزُّ كَالغُصنِ الغَضِّ