- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أبا سعيد وما وصفي بمتهم
أَبا سَعيدٍ وَما وَصفي بِمُتَّهَمٍ عَلى الثَناءِ وَلا شُكري بِمُختَرَمِ لَئِن جَحَدتُكَ ما أَولَيتَ مِن حَسَنٍ
أرض مصردة وأخرى تثجم منها
أَرضٌ مُصَرَّدَةٌ وَأُخرى تُثجَمُ مِنها الَّتي رُزِقَت وَأُخرى تُحرَمُ فَإِذا تَأَمَّلتَ البِلادَ رَأَيتَها
ما للدموع تروم كل مرام
ما لِلدُموعِ تَرومُ كُلَّ مَرامِ وَالجَفنُ ثاكِلُ هَجعَةٍ وَمَنامِ يا حُفرَةَ المَعصومِ تُربُكِ مودَعٌ
أنا في ذمة الكريم سليما
أَنا في ذِمَّةِ الكَريمِ سُلَيما نَ السَليمِ الهَوى الرَئيفِ الهُمامِ نُطتُ هَمّي مِنهُ بِهِمَّةِ قَرمٍ
- Advertisement -
أزعمت أن الربع ليس يتيم
أَزَعَمتَ أَنَّ الرَبعَ لَيسَ يُتَيَّمُ وَالدَمعُ في دِمَنٍ عَفَت لا يَسجُمُ يا مَوسِمَ اللَذّاتِ غالَتكَ النَوى
سلم على الربع من سلمى بذي سلم
سَلِّم عَلى الرَبعِ مِن سَلمى بِذي سَلَمِ عَلَيهِ وَسمٌ مِنَ الأَيّامِ وَالقِدَمِ ما دامَ عَيشٌ لَبِسناهُ بِساكِنِهِ
ألم يأن أن تروى الظماء الحوائم
أَلَم يَأنِ أَن تَروى الظِماءُ الحَوائِمُ وَأَن يَنظِمَ الشَملَ المُشَتَّتَ ناظِمُ لَئِن أَرقَأَ الدَمعَ الغَيورُ وَقَد جَرى
أصغى إلى البين مغترا فلا جرما
أَصغى إِلى البَينِ مُغتَرّاً فَلا جَرَما أَنَّ النَوى أَسأَرَت في قَلبِهِ لَمَما أَصَمَّني سِرُّهُم أَيّامَ فُرقَتِهِم
- Advertisement -
شهدت لقد لبست أبا سعيد
شَهِدتُ لَقَد لَبِستَ أَبا سَعيدٍ خَلائِقَ تَبهَرُ الشَرَفَ الطُوالا أُتَعتِعُ في الحَوائِجِ إِن خِفاقاً
آلت أمور الشرك شر مآل
آلَت أُمورُ الشِركِ شَرَّ مَآلِ وَأَقَرَّ بَعدَ تَخَمُّطٍ وَصِيالِ غَضِبَ الخَليفَةُ لِلخِلافَةِ غَضبَةً