- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أبا القاسم المحمود إن ذكر الحمد
أَبا القاسِمِ المَحمودَ إِن ذُكِرَ الحَمدُ وُقيتَ رَزايا ما يَروحُ وَما يَغدو وَطابَت بِلادٌ أَنتَ فيها فَأَصبَحَت
يا أيها السائلي عن عرصة الجود
يا أَيُّها السائِلي عَن عَرصَةِ الجودِ إِنَّ فَتى الباسِ داودَ بنُ داوودِ فَتىً مَتى ما يُنِلكَ الدَهرَ صالِحَةً
جعلت فداك عبد الله عندي
جُعِلتُ فِداكَ عَبدَ اللَهِ عِندي بِعَقبِ الهَجرِ مِنهُ وَالبِعادِ لَهُ لُمَةٌ مِنَ الكُتّابِ بيضٌ
تجرع أسى قد أقفر الجرع الفرد
تَجَرَّع أَسىً قَد أَقفَرَ الجَرَعُ الفَردُ وَدَع حِسيَ عَينٍ يَحتَلِب ماءَها الوَجدُ إِذا اِنصَرَفَ المَحزونُ قَد فَلَّ صَبرَهُ
- Advertisement -
قفوا جددوا من عهدكم بالمعاهد
قِفوا جَدِّدوا مِن عَهدِكُم بِالمَعاهِدِ وَإِن هِيَ لَم تَسمَع لِنَشدانِ ناشِدِ لَقَد أَطرَقَ الرَبعُ المُحيلُ لِفَقدِهِم
أأطلال هند ساء ما اعتضت من هند
أَأَطلالَ هِندٍ ساءَ ما اِعتَضتِ مِن هِندِ أَقايَضتِ حورَ العينِ بِالعونِ وَالرُبدِ إِذا شِئنَ بِالأَلوانِ كُنَّ عِصابَةً
كشف الغطاء فأوقدي أو أخمدي
كُشِفَ الغِطاءُ فَأَوقِدي أَو أَخمِدي لَم تَكمَدي فَظَنَنتِ أَن لَم يَكمَدِ يَكفيكَهُ شَوقٌ يُطيلُ ظَماءَهُ
أظن دموعها سنن الفريد
أَظُنُّ دُموعَها سَنَنَ الفَريدِ وَهى سِلكاهُ مِن نَحرٍ وَجيدِ لَها مِن لَوعَةِ البَينِ اِلتِدامٌ
- Advertisement -
أرويت ظمآن الصعيد الهامد
أَروَيتَ ظَمآنَ الصَعيدِ الهامِدِ وَمَلَأتَ مِن جِزعَيكَ عَينَ الرائِدِ وَلَقَد أَتَيتُكَ صادِياً فَكَرَعتُ في
يا بعد غاية دمع العين إن بعدوا
يا بُعدَ غايَةِ دَمعِ العَينِ إِن بَعُدوا هِيَ الصَبابَةُ طولَ الدَهرِ وَالسُهُدُ قالوا الرَحيلُ غَداً لا شَكَّ قُلتُ لَهُم