- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أراعي بلوغ الشيب والشيب دائيا
أُراعي بُلوغَ الشَيبِ وَالشَيبُ دائِيا وَأُفني اللَيالي وَاللَيالي فَنائِيا وَما أَدَّعي أَنّي بَريءٌ مِنَ الهَوى
ودجى هتكت قناعه
وَدُجىً هَتَكتُ قِناعَهُ عَن وَجهِ طامِسَةٍ خَفِيَّه تَسري كَواكِبُهُ إِلى ال
أأنكر والمجد عنوانيه
أَأَنكَرُ وَالمَجدُ عُنوانِيَه وَمَخبُرَتي عِندَ أَقرانِيَه وَيُعرَفُ غَيري بِلا ميسَمٍ
أيعلم قبر بالجنينة أننا
أَيَعلَمُ قَبرٌ بِالجُنَينَةِ أَنَّنا أَقَمنا بِهِ نَنعى النَدى وَالمَعالِيا حَطَطنا فَحَيَّينا مَساعيهِ أَنَّها
- Advertisement -
أملتمسا مني صديقا لنوبة
أَمُلتَمِساً مِنّي صَديقاً لِنَوبَةٍ وَأَنتَ صَديقي لا أَرى لَكَ ثانِيا لَحا اللَهُ دَهراً خانَني فيهِ أَهلُهُ
ما مقامي على الهوان وعندي
ما مَقامي عَلى الهَوانِ وَعِندي مِقوَلٌ صارِمٌ وَأَنفٌ حَمِيُّ وَإِباءٌ مُحَلِّقٌ بي عَنِ الضَي
من رأى أعينا حذفن
مَن رَأى أَعيُناً حَذَف نَ الدُموعَ الجَوارِيا قَد عَرَفنَ السُهادَ حَت
أتذهل بعد إنذار المنايا
أَتَذهَلُ بَعدَ إِنذارِ المَنايا وَقَبلَ النَزعِ أَنبَضَتِ الحَنايا رُوَيدَكَ لا يَغُرَّكَ كَيدُ دُنيا
- Advertisement -
مضى حسب من الدنيا ودين
مَضى حَسَبٌ مِنَ الدُنيا وَدينٌ وَأُعقِبَ مِنهُما عارٌ وَغَيُّ فَذاكَ الطَيُّ لِلماضينَ نَشرٌ
أقول لركب رائحين لعلكم
أَقولُ لِرَكبٍ رائِحينَ لَعَلَّكُم تَحِلّونَ مِن بَعدي العَقيقَ اليَمانِيا خُذوا نَظرَةً مِنّي فَلاقوا بِها الحِمى