- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ظمائي إلى من لو أراد سقاني
ظَمائي إِلى مَن لَو أَرادَ سَقاني وَديني عَلى مَن لَو يَشاءُ قَضاني وَلَو كانَ عِندي مُعسِراً لَعَذَرتُهُ
دع من دموعك بعد البين للدمن
دَع مِن دُموعِكَ بَعدَ البَينِ لِلدِمَنِ غَداً لِدارِهِمُ وَاليَومَ لِلظُعُنِ هَل وَقفَةٌ بِلوى خَبتٍ مُؤَلِّفَةٌ
جناني شجاع إن مدحت وإنما
جَناني شُجاعٌ إِن مَدَحتُ وَإِنَّما لِسانِيَ إِن سيمَ النَشيدَ جَبانُ وَما ضَرَّ قَوّالاً أَطاعَ جَنانَهُ
سقاها وإن لم يرو قلبي بيانها
سَقاها وَإِن لَم يَروَ قَلبي بَيانُها وَهَل تَنطِقُ العَجماءُ أَقوى مَعانُها ضَمانٌ عَلى قَلبي الوَفاءُ لِأَهلِها
- Advertisement -
حقيق أن تكاثرك التهاني
حَقَيقٌ أَن تُكاثِرَكَ التَهاني بِأَيمَنَ أَوَّلٍ وَأَعَزَّ ثاني أَرى بَدراً أَضاءَ بِعِقبِ شَمسٍ
توقعي أن يقال قد ظعنا
تَوَقَّعي أَن يُقالَ قَد ظَعَنا ما أَنتِ لي مَنزِلاً وَلا سَكَنا يا دارُ قَلَّ الصَديقُ فيكِ فَما
ستعلمون ما يكون مني
سَتَعلَمونَ ما يَكونُ مِنّي إِن مَدَّ مِن ضَبعَيَّ طولُ سِنّي أَأَدَعُ الدُنيا وَلَم تَدَعني
ألا مخبر فيما يقول جلية
أَلا مُخبِرٌ فيما يَقولُ جَلِيَّةً يُزيلُ بِها الشَكَّ المُريبَ يَقينُ أُسائِلُهُ عَن غائِبٍ كَيفَ حالُهُ
- Advertisement -
الآن أعربت الظنون
الآنَ أَعرَبَتِ الظُنونُ وَعَلا عَلى الشَكِّ اليَقينُ وَاِرتاحَتِ الآمالُ في
أيا جبلي نجد أبينا سقيتما
أَيا جَبَلَي نَجدٍ أَبينا سُقيتُما مَتى زالَتِ الأَظعانُ يا جَبَلانِ أُناديكُما شَوقاً وَأَعلَمُ أَنَّهُ