- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
هي ما علمت فهل ترد همومها
هِيَ ما عَلِمتَ فَهَل تُرَدُّ هُمومُها نُوَبٌ أَراقِمُ لا يُبِلُّ سَليمُها أَرواحُنا دَينٌ وَما أَنفاسُنا
قليل من الخلان من لا تذمه
قَليلٌ مِنَ الخُلّانِ مَن لا تَذُمُّهُ وَكُثرٌ مِنَ الأَعداءِ مَن أَنتَ هَمُّهُ وَغَيرُ بَعيدٍ مِنكَ ناءٍ تَزورُه
بعادا لمن صاحبت غير المقوم
بِعاداً لَمَن صاحَبتُ غَيرَ المُقَوَّمِ وَبُعداً لِكُلِّ الرَيِّ إِلّا مِنَ الدَمِ إِذا ظُلَمٌ لَم أَمضِ فيها عَزيمَةً
ألبستني نعما على نعم
أَلبَسَتني نِعَماً عَلى نِعَمِ وَرَفَعَت لي عَلَماً عَلى عَلَمِ وَعَلَوتَ بي حَتّى مَشَيتُ عَلى
- Advertisement -
نهنه عتابك إلا إن هفا جرم
نَهنِه عِتابَكَ إِلّا إِن هَفا جَرَمُ بَعضُ العِتابِ عَلى الإِخلاصِ مُتَّهَمُ ما لي أَقولُ فَلا تُصغي بِسامِعَةٍ
لله جيد ما تمه
لِلَّهِ جيدٌ ما تَمَه هَدَ غَيرَ أَحشاءِ المَكارِم فَتَطَوَّقَ العَلياءَ وَه
عجزنا عن مراغمة الحمام
عَجِزنا عَن مُراغَمَةِ الحِمامِ وَداءُ المَوتِ مُغرىً بِالأَنامِ وَما جَزَعُ الجَزوعِ وَإِن تَناهى
قال الضمير بما علم
قالَ الضَميرُ بِما عَلِم أَنتَ المُحَكَّمُ فَاِحتَكِم خَجِلٌ يُنَمِّقُ عُذرَهُ
- Advertisement -
هذي الرماح عصي الضال والسلم
هَذي الرِماحُ عِصِيُّ الضالِ وَالسَلَمِ لَولا مُطاعَنَهُ الآراءِ وَالهِمَمِ إِنَّ الذَوابِلَ وَالأَقلامَ أَرشِيَةٌ
ألا ليت أذيال الغيوث السواجم
أَلا لَيتَ أَذيالَ الغُيوثِ السَواجِمِ تُجَرُّ عَلى تِلكَ الرُبى وَالمَعالِمِ وَلَولاكَ ما اِستَسقَيتُ مُزناً لِمَنزِلٍ