- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أيا أثلات القاع كم نضح عبرة
أَيا أَثَلاتِ القاعِ كَم نَضحُ عَبرَةٍ لِعَيني إِذا مَرَّ المَطيُّ بِذي الأَثلِ وَيا عَقَداتِ الرَملِ كَم لِيَ أَنَّةٌ
أحبك بالطبع البعيد من الحجى
أُحِبُّكَ بِالطَبعِ البَعيدِ مِنَ الحِجى وَأَقلاكَ بِالعَقلِ البَريءِ مِنَ الخَبلَ فَأَنتَ صَديقي إِن ذَهَبتُ إِلى الهَوى
وقد كنت آبي أن أذل لصبوة
وَقَد كُنتُ آبي أَن أَذِلَّ لِصَبوَةٍ وَأَن تَملِكَ البيضُ الحِسانُ عِقالي خَميصاً مِنَ الأَشجانِ لا يوضِعُ الهَوى
عجلت يا شيب على مفرقي
عَجِلتَ يا شَيبُ عَلى مَفرِقي وَأَيُّ عُذرٍ لَكَ أَن تَعجَلا وَكَيفَ أَقدَمتَ عَلى عارِضٍ
- Advertisement -
غيري عن الود الصريح يحول
غَيري عَنِ الوِدِّ الصَريحِ يَحولُ عُمرَ الزَمانِ وَغَيرُكَ المَملولُ أَتَظُنُّ أَنّي بِالقَطيعَةِ راغِبٌ
ورب يوم أخذنا فيه لذتنا
وَرُبَّ يَومٍ أَخَذنا فيهِ لَذَّتَنا مِنَ الزَمانِ بِلا خَوفٍ وَلا وَجَلِ كُنّا نُؤَمِّلُهُ في الدَهرِ واحِدَةً
خليلي هل لي لو ظفرت بنية
خَليليَّ هَل لي لَو ظَفِرتُ بِنِيَّةٍ إِلى الجِزعِ مِن وادي الأَراكِ سَبيلُ وَهَل أَنا في الرَكبِ اليَمانيِّ دالِجٌ
إن أشر الخطب فلا روعة
إِن أَشِرَ الخَطبُ فَلا رَوعَةٌ أَو عَظُمَ الأَمرُ فَصَبرٌ جَميل لِيُهوِنِ المَرءُ بِأَيّامِهِ
- Advertisement -
ومقبل كفي وددت بأنه
وَمُقَبِّلٍ كَفّي وَدَدتُ بِأَنَّهُ أَومى إِلى شَفَتَيَّ بِالتَقبيلِ جاذَبتُهُ فَضلَ العِتابِ وَبَينَنا
نخطو وما خطونا إلا إلى الأجل
نَخطو وَما خَطوُنا إِلّا إِلى الأَجَلِ وَنَنقَضي وَكَأَنَّ العُمرَ لَم يَطُلِ وَالعَيشُ يُؤذِنُنا بِالمَوتِ أَوَّلُهُ