- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أهلا بهن على التنويل والبخل
أَهلاً بِهِنَّ عَلى التَنويلِ وَالبَخَلِ وَقَرَّبَتهُنَّ أَيدي الخَيلِ وَالإِبِلِ القاتِلاتُ بِلا عَقلٍ وَلا قَوَدٍ
أين الغزال الماطل
أَينَ الغَزالُ الماطِلُ بَعدَكِ يا مَنازِلُ قَد بانَ حالي سِربِهِ
أحظى الملوك من الأيام والدول
أَحظى المُلوكِ مِنَ الأَيّامِ وَالدُوَلِ مَن لا يُنادِمُ غَيرَ البيضِ وَالأَسَلِ وَأَشرَفُ الناسِ مَشغولٌ بِهِمَّتِهِ
لا زعزعتك الخطوب يا جبل
لا زَعزَعَتكَ الخُطوبُ يا جَبَلُ وَبِالعِدا حَلَّ لا بِكَ العِلَلُ قَد يوعَكُ اللَيثُ لا لِذِلَّتِهِ
- Advertisement -
أمبلغي ما أطلب الغزل
أَمُبَلِّغي ما أَطلُبُ الغَزَلُ أَم لا فَتُنجِدُني القَنا الذُبُلُ وَالسَيفُ أَولى أَن أَعوذَ بِهِ
مسيري إلى ليل الشباب ضلال
مَسيري إِلى لَيلِ الشَبابِ ضَلالُ وَشَيبي ضِياءٌ في الوَرى وَجَمالُ سَوادٌ وَلَكِنَّ البَياضَ سِيادَةٌ
أنا للركائب إن عرضت بمنزل
أَنا لِلرَكائِبِ إِن عَرَضتُ بِمَنزِلِ وَإِذا القَنوعُ أَطاعَني لَم أَرحَلِ لَم أَطلُبِ المُثري البَخيلَ لِحاجَةٍ
لا يرعك الحي إن قيل هلك
لا يَرُعكَ الحَيُّ إِن قيلَ هَلَك أَخَذَ المِقدارُ مِنّا وَتَرَك أُنظُري تَرضَي بَقايا قَومِنا
- Advertisement -
أيا راكبا ترمي به الليل جسرة
أَيا راكِباً تَرمي بِهِ اللَيلَ جَسرَةٌ لَها نِمرِقٌ مِن نَيِّها وَوِراكُ قَراها رَبيعَ الوادِيَينِ وَأَتمَكَت
ورب غاو رميت منطقه
وَرُبَّ غاوٍ رَمَيتُ مَنطِقَهُ بِسَكتَةٍ وَالحُلومُ تَعتَرِكُ وَلِلفَتى مِن وَقارِهِ جُنَنٌ