- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أهز عاسية العيدان آبية
أَهُزُّ عاسِيَةَ العيدانِ آبِيَةً عَلى الخَوابِطِ لا ليناً وَلا وَرَقا وَما مَدَحتُهُمُ أَنّي رَجَوتُهُمُ
برقت بالوعد في دجى أملي
بَرَقتَ بِالوَعدِ في دُجى أَمَلي وَالغَيثُ لا يُقتَضى إِذا بَرَقا حاشاكَ أَن أَقتَضيكَ مَنقَبَةً
قمر غاض ضوؤه في المحاق
قَمَرٌ غاضَ ضَوؤُهُ في المَحاقِ يَومَ جَدَّ اِنطِلاقُهُ وَاِنطِلاقي جامِدُ اللَحظِ حَيرَةَ البَينِ إِلّا
ما رقع الواشون في ولفقوا
ما رَقَّعَ الواشونَ فيَّ وَلَفَّقوا قُل لي فَإِما حاسِدٌ أَو مُشفِقُ في كُلِّ يَومٍ ظَهرُ داري مَغرِبٌ
- Advertisement -
إذا قلت إن القرب يشفي من الجوى
إِذا قُلتُ إِنَّ القُربَ يَشفي مِنَ الجَوى أَبى القَلبُ أَن يَزدادَ إِلّا تَشَوُّقا وَإِن أَنا أَضمَرتُ السَلوَّ تَراجَعَت
وليل تمزق عنه النسي
وَلَيلٍ تَمَزَّقَ عَنهُ النَسي مُ وَاِستَلَبَ الجَوَّ غَرباً وَشَرقا وَنيلوفَرٍ فَتَّحَتهُ الرِياحُ
كفى حزنا أني صديق وصادق
كَفى حَزَناً أَنّي صَديقٌ وَصادِقٌ وَما لِيَ مِن بَينِ الأَنامِ صَديقُ فَكَيفَ أُريغُ الأَبعَدينَ لِخِلَّةٍ
لو كان ما تطلبه غاية
لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ تَظُنُّني أَرغَبُ عَن مَوقِفٍ
- Advertisement -
أيها الرائح المغذ تحمل
أَيُّها الرائِحُ المُغِذُّ تَحَمَّل حاجَةً لِلمُعَذَّبِ المُشتاقِ أَقرِ عَنّي السَلامَ أَهلَ المُصَلّى
يا حسن الخلق قبيح الأخلاق
يا حَسَنَ الخَلقِ قَبيحَ الأَخلاق إِنّي عَلى ذاكَ إِلَيكَ مُشتاق رُبَّ مُصافٍ عَلِقٍ بِمَذّاق