- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
عظيم الأسى في هذه غير مقنع
عَظيمُ الأَسى في هَذِهِ غَيرُ مُقنِعِ وَلَومُ الرَدى فيما جَنى غَيرُ مُنجِعِ وَلا عَينَ إِلّا الدَمعَ تَجري غُروبُهُ
قف موقف الشك لا يأس ولا طمع
قِف مَوقِفَ الشَكِّ لا يَأسٌ وَلا طَمَعُ وَغالِطِ العَيشَ لا صَبرٌ وَلا جَزَعُ وَخادِعِ القَلبَ لا يودِ الغَليلُ بِهِ
لو كان يرتدع القضاء بمردع
لَو كانَ يَرتَدِعُ القَضاءُ بِمَردَعٍ أَو يَنثَني بِمُدَجَّجٍ وَمُقَنَّعِ لَغَدَت مُشَمِّرَةً تَقيكَ مِنَ الرَدى
آب الرديني والحسام معا
آبَ الرُدَينِيُّ وَالحُسامُ مَعاً وَلَم يَؤُب حامِلُ الحُسامِ مَعَه إِنَّ الخَفيفَ الحاذَينِ جَدَّلَهُ
- Advertisement -
منابت العشب لا حام ولا راع
مَنابِتُ العُشبِ لا حامٍ وَلا راعِ مَضى الرَدى بِطَويلِ الرُمحِ وَالباعِ القائِدِ الخَيلِ يُرعيها شَكائِمَها
أظن الليالي بعدكم ستريع
أَظُنُّ اللَيالي بَعدَكُم سَتَريعُ فَمَن يُبقي لي مِن رائِعٍ فَتَروعُ خُذي عُدَّةَ الصَبرِ الجَميلِ فَإِنَّهُ
خصيم من الأيام لي وشفيع
خَصيمٌ مِنَ الأَيّامِ لي وَشَفيعُ كَذا الدَهرُ يَعصي مَرَّةً وَيُطيعُ وَبي ظَمَأٌ لَولا العُلى ما بَلَلتُهُ
غالى بها الزائد حتى ابتاعها
غالى بِها الزائِدُ حَتّى اِبتاعَها بادِنَةً قَد مَلَأَت أَنساعَها سَوَّغَها الراعي رَبيعَ ضارِجٍ
- Advertisement -
تخيرته أطول القوم باعا
تَخَيَّرتُهُ أَطوَلَ القَومِ باعا وَأَرحَبَهُم في المَعالي ذِراعا وَآخَذَهُم بِعِنانِ الخُطوبِ
لأغنتك عن وصلي الهموم القواطع
لَأَغنَتكَ عَن وَصلي الهُمومُ القَواطِعُ وَعَن مَشرَعِ الذُلِّ الرِماحُ الشَوارِعُ وَأَيُّ طِلابٍ فاتَني وَطَلائِعي