- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
كيف أضاء البرق إذ أومضا
كَيفَ أَضاءَ البَرقُ إِذ أَومَضا مَنابِتَ الرِمثِ بِوادي الغَضا عَهدُ الحِمى لا أَينَ عَهدُ الحِمى
لمن الديار طلولها وقص
لِمَنِ الدِيارُ طُلولُها وُقصُ ما لِلقَطينِ بِعُقرِها شَخصُ أَبقى الخَليطُ بِها مَعاهِدَهُ
رب مستغمز إبائي وفي الناس
رُبَّ مُستَغمِزٍ إِبائي وَفي النا سِ ذَلولٌ عَلى الأَذى وَقَموصُ ناصِبٌ لي حَبائِلَ الطَمَعِ المُز
يا بؤس مقتنص الغزال طماعة
يا بُؤسَ مُقتَنِصِ الغَزالِ طَماعَةً ذَهَبَ الغَزالُ بِلُبِّ ذاكَ القانِصِ كَالدَرَّةِ البَيضاءِ حانَ ضَياعُها
- Advertisement -
ومعتادة للطيب ليست تغبه
وَمُعتادَةٍ لِلطيبِ لَيسَت تُغِبُّهُ مُنَعَّمَةِ الأَطرافِ تَدمى مِنَ اللَمسِ إِذا ما دُخانُ النَدَ مِن ثَوبِها عَلا
كم عرضوا لي بالدنيا وزخرفها
كَم عَرَّضوا لِيَ بِالدُنيا وَزُخرُفِها مَعَ الهَلوكِ فَلَم أَرفَع بِها راسا وَكَيفَ يَقبَلُ رِفدَ الناسِ مُحتَمِلاً
ما هاج من ذي طرب مخماص
ما هاجَ مِن ذي طَرَبٍ مِخماصِ لَيلُ أَبي العَوامِ وَالقِلاصِ أَرسَلَها خَمصاءَ في خِماصِ
لتبد اليوم نسوة آل كعب
لِتُبدِ اليَومَ نُسوَةُ آلِ كَعبٍ بِأَجيادٍ مُدَمّاةِ الخُدوشِ عَلى الفُرسانِ مِن سَلَفي تَميمٍ
- Advertisement -
هم خلفوا دمعي طليقا وغادروا
هُمُ خَلَّفوا دَمعي طَليقاً وَغادَروا فُؤادي عَلى داءِ الغَرامِ حَبِيسا طِلاعُ الحَشى لَم يَترُكوا فيهِ فَضلَةً
بقلبي للنوائب جانحات
بِقَلبي لِلنَوائِبِ جانِحاتٍ عِماقُ القَعرِ مُؤنِسَةُ الأَواسي أُقارِعُ شَغبَها لَو كانَ يُغني