- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ولولا هناة والهناة معاذر
وَلَولا هَناةٌ وَالهَناةُ مَعاذِرٌ لَطارَت بِرَحلي عَنكَ بَزلاءُ ضامِرُ وَشَيَعتُ أَظعاناً كَأَنَّ زُهاءَها
تجاف عن الأعداء بقيا فربما
تَجافَ عَنِ الأَعداءِ بُقيا فَرُبَّما كُفيتَ وَلَم تَعقُر بِنابٍ وَلا ظُفرِ وَلا تَبرِ مِنهُم كُلَّ عودٍ تَخافُهُ
أرى ماء وجه المرء من ماء عرضه
أَرى ماءَ وَجهِ المَرءِ مِن ماءِ عِرضِهِ فَحِذرَكِ لا يَقطُر عَلى العارِ قاطِرُه فَإِن أَنتَ لَم تَستَبقِ بِالصَونِ بَعضَه
من شافعي وذنوبي عندها الكبر
مَن شافِعي وَذُنوبي عِندَها الكِبَرُ إِنَّ المَشيبَ لَذَنبٌ لَيسَ يُغتَفَرُ راحَت تُريحُ عَليكَ الهَمَّ صاحِيَةً
- Advertisement -
في كل يوم مودات مطلقة
في كُلِّ يَومٍ مَوَدّاتٌ مُطَلَّقَةٌ قَد كانَ أَنكَحِنيها الدَهرُ مَغرورا يُطَيِّبُ النَفسَ عَن قَطعي عَلائِقَها
خذ من صديقك مرأى دون مستمع
خُذ مِن صَديقَكَ مَرأى دونَ مُستَمَعٍ يا بُعدَ بَينَ عِيانِ المَرءِ وَالخَبَرِ قَد يورِقُ العودُ يَوماً وَهوَ ذو يَبَسٍ
يا ذا المعارج كم سألتك نعمة
يا ذا المَعارِجِ كَم سَأَلتُكَ نِعمَةً فَمَنَحتَنيها بِالذَنوبِ الأَوفَرِ أَيُّ العَوارِفِ مِنكَ أَشكُرُ فَضلَهُ
ناديته بالرمل والأمر ذكر
نادَيتُهُ بِالرَملِ وَالأَمرُ ذَكَر وَقَد مَضى الوِردُ وَأَعجَزَ الصَدَر يا عَمرُو ذا الجُمَّةِ وَالوَجهِ الأَغَرّ
- Advertisement -
أتحسب سوء الظن يجرح في فكري
أَتَحسِبُ سوءَ الظَنِّ يَجرَحُ في فِكري إِذاً فَاِحتَوي بي العَجزَ مِن كَنَفِ الصَبرِ وَعاقَت يَدي عِندَ النِزالِ عَوائِقٌ
إذا ضافني هم أمل طروقه
إِذا ضافَني هَمٌّ أَمَلُّ طُروقَهُ بِبَعضِ اللَيالي أَو أَضيقُ بِهِ صَدرا وَلَم أَرَ لي ما يَطرُدُ الهَمَّ مِثلَهُ