- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لاموا ولو وجدوا وجدي لقد عذروا
لاموا وَلَو وَجَدوا وَجدي لَقَد عَذروا وَذَنبُ مَن لامَ ظُلماً غَيرُ مُغتَفَرِ لَمّا تَمالَوا عَلى عَذلي أَجَبتُهُمُ
ورب ليل طربت فيه
وَرُبَّ لَيلٍ طَرِبتُ فيهِ وَما اِستَرَقَّتنِيَ العُقارُ صَحَوتُ مِن سُكرِهِ وَلَكِن
خذا اليوم كفي للبياع على النهى
خُذا اليَومَ كَفّي لِلبِياعِ عَلى النُهى فَلَم يَبقَ لِلإِطرابِ عَينٌ وَلا أَثرُ فَقَد كُنتُ لا أُعطي العَواذِلَ طاعَةً
نأت القلوب وسوف تنأى الدار
نَأَتِ القُلوبُ وَسَوفَ تَنأى الدارُ وَتَغَيَّرَت بِمَذاعِها الأَسرارُ وَلَقَد شَقَقتُ حَشى الزَمانِ فَلَم يَكُن
- Advertisement -
أرتاح إن أخذ الصفصاف زينته
أَرتاحُ إِن أَخَذَ الصَفصافُ زينَتَهُ مِنَ الرَبيعِ وَقالَ الرَكبُ قَد مُطِرا مُسائِلاً كُلَّما هَبَّت يَمانِيَةٌ
ألا يا ليالي الخيف هل يرجع الهوى
أَلا يا لَيالي الخَيفِ هَل يَرجِعُ الهَوى إِلَيكُنَّ لي لا جازَكُنَّ نَدى القَطرِ فَيا دينَ قَلبي مِن ثَلاثٍ عَلى مِنىً
أين بانوك أيها الحيرة البيضاء
أَينَ بانوكِ أَيُّها الحيرَةُ البَي ضاءُ وَالموطِئونَ مِنكِ الدِيارا وَالأولى شَقَّقوا ثَراكِ مِن العُش
طلعت والليل مشتمل
طَلَعَت وَاللَيلُ مُشتَمِلٌ سابِغُ الأَذيالِ وَالأُزُرِ مِن خَصاصاتِ الغَبيطِ وَقَد
- Advertisement -
وذي نضد لا يقطع الطرف عرضه
وَذي نَضَدٍ لا يَقطَعُ الطَرفُ عَرضَه إِذا قَيلَ نَجدِيُّ المُباحِ تَغَوَّرا تَخالُ بِهِ رُكنَي أَبانَ وَشابَةٍ
تناسيت إلا باقيات من الذكر
تَناسَيتُ إِلّا باقِياتٍ مِنَ الذِكرِ لَيالِيَنا بَينَ القَرينَةِ وَالغَمرِ وَكَم زادَني فيها الهَوى عَن جِمامِهِ