- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا حبذا فوق الكثيب الأعفر
يا حَبَّذا فَوقَ الكَثَيبِ الأَعفَرِ رَكزُ الذَوابِلِ في ظِلالِ الضُمَّرِ وَمُناخُ كُلِّ مَطِيَّةٍ مَعقولَةٍ
سأنزل حاجاتي إذا طال حبسها
سَأُنزِلُ حاجاتي إِذا طالَ حَبسُها بِأَبوابِ نُوّامٍ عَنِ الحَمدِ وَالأَجرِ بِأَروَعَ مَصبوبٍ عَلى قالِبِ الحَيا
لأي صنائعه أشكر
لِأَيِّ صَنائِعِهِ أَشكُرُ وَفي أَيِّ أَخلاقِهِ أَنظُرُ فَتىً طانَبَ المَجدُ في بَيتِهِ
عقيد العلى لا زلت تستعبد العلى
عَقيدَ العُلى لا زِلتَ تَستَعبِدُ العُلى وَتُعتِقُ مِنها رِقَّ كُلِّ أَسيرِ لَئِن خَفَّ مِن ضافي رِدائِكَ عاتِقي
- Advertisement -
لبست الوغى قبل ثوب الغبار
لَبِستُ الوَغى قَبلَ ثَوبِ الغُبارِ وَقارَعتُ بِالنَصلِ قَبلَ الغِرارِ وَأُسدٍ إِذا شَعَرَت بِالحَمامِ
لك السوابق والأوضاح والغرر
لَكَ السَوابِقُ وَالأَوضاحُ وَالغُرَرُ وَناظِرُ ما اِنطَوى عَن لَحظِهِ أَثَرُ وَعاطِفاتٌ مِنَ البُقيا إِذا جُعِلَت
جربت آل الغوث ثم تركتهم
جَرَّبتُ آلَ الغَوثِ ثُمَّ تَرَكتُهُم مُتَخَيِّراً وَالجارُ قَبلَ الدارِ السابِقينَ إِلى مُناخِ مَطِيَّتي
شيمي لحاظك عنا ظبية الخمر
شَيمي لَحاظَكِ عَنّا ظَبيَةَ الخَمَرِ لَيسَ الصِبا اليَومَ مِن شَأني وَلا وَطَري ماتَ الغَرامُ فَما أُصغي إِلى طَرَبٍ
- Advertisement -
بغير شفيع نال عفو المقادر
بِغَيرِ شَفيعٍ نالَ عَفوَ المَقادِرِ أَخو الجَدِّ لا مُستَنصِراً بِالمَعاذِرِ وَأَعجَبُ فِعلاً مِن قُعودي عَلى العُلى
بلاء القلب ناظره
بَلاءُ القَلبِ ناظِرُهُ وَأَنجى الناسَ كاسِرُه إِذا ما عَنَّ حُسنٌ لَم