- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
ذكرت على فترة من مراح
ذَكَرتُ عَلى فَترَةٍ مِن مِراحِ مَنازِلَ بَينَ قَناً فَالصَفاحِ وَأَرضاً تَبَدَّلَ قُطّانُها
ألا من عذيري في رجال تواعدوا
أَلا مَن عَذيري في رِجالٍ تَواعَدوا لِحَربِيَ مِن رامي عُقوقٍ وَرامِحِ وَغَرَّهُم مِنّي اِصطِبارٌ عَلى الأَذى
صبرا على نوب الزما
صَبراً عَلى نُوَبِ الزَما نِ وَإِن أَبى القَلبُ القَريحُ فَلَرُبَّ مُبتَسِمٍ وَقَد
ولو كنت فيها يوم ذا الأثل لم تؤب
وَلَو كُنتَ فيها يَومَ ذا الأَثلِ لَم تَؤُب وَزادُكَ إِلّا ذاتُ وَدقَينِ تَنضَحُ غَداةَ ذُبالُ السَمهَرِيَةِ يَلتَظي
- Advertisement -
أبثك أني راغب عن معاشر
أَبُثُّكَ أَنّي راغِبُ عَن مَعاشِرٍ يَضنّونَ بِالوُدِّ القَليلِ وَأَسمَحُ إِذا ما جَنوا ذَنباً عَليَّ اِحتَقَرتُهُ
أعيذك من هجاء بعد مدح
أُعيذُكَ مِن هِجاءٍ بَعدَ مَدحِ فَعُذني مِن قِتالٍ بَعدَ صُلحِ مَنَحتُكَ جُلَّ أَشعاري فَلَمّا
سليمان لو وفيت مدحي حقه
سُلَيمانُ لَو وَفَّيتَ مَدحِيَ حَقَّهُ أَرَيتُكَ أَسبابَ المُنى كَيفَ تَنجَحُ بَسَطتُ يَدي حَتّى ظَنَنتُكَ قابِضاً
في كل يوم لأحبة مطرح
في كُلِّ يَومٍ لِأَحِبَّةِ مَطرَحُ وَعَلى المَنازِلِ لِلمَدامِعِ مَسفَحُ شَوقٌ عَلى نَأيِ الدِيارِ مُغالِبٌ
- Advertisement -
نبهتهم مثل عوالي الرماح
نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح فَوارِسٌ نالوا المُنى بِالقَنا
بروم السيوف وغرب الرماح
بِرومِ السُيوفِ وَغَربِ الرِماحِ عَقَدنا لِواءَ العُلى وَالسَماحِ وَكُلِّ غُلامٍ حَيِيِّ اللِحاظِ