- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وإن لنا النار القديمة للقرى
وَإِنَّ لَنا النارَ القَديمَةَ لِلقِرى تُؤَرَّثُ مِن أولى الزَمانِ وَتورَثُ لَنا القَدَمُ الأولى إِلى كُلِّ غايَةٍ
يا آمن الأقدار بادر صرفها
يا آمِنَ الأَقدارِ بادِر صَرفَها وَاِعلَم بِأَنَّ الطالَبَينَ حِثاثُ خُذ مِن تُراثِكَ ما اِستَطَعتَ فَإِنِّما
رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث
رَجَونا أَبا الهَيجاءِ إِذ ماتَ حارِثٌ فَمُذ مَضَيا لَم يَبقَ لِلمَجدِ وارِثُ أَلا إِنَّ قَرمَي وائِلٍ لَيلَةَ السُرى
وقفنا لهم من وراء الخطو
وَقَفنا لَهُم مِن وَراءِ الخُطو بِ نُطالِعُهُم مِن خَصاصاتِها وَنَرقُبُ يَوماً كَأَيّامِها
- Advertisement -
يعبن موتاهم بأحيائهم
يَعِبنَ مَوتاهُمُ بِأَحيائِهِم كَما يُعابُ الحَيُّ بِالمَيّتِ قَولُكُمُ زورٌ وَقَولي لَكُم
قد قلت للنفس الشعاع أضمها
قَد قُلتُ لِلنَفسِ الشَعاعِ أَضُمُّها كَم ذا القِراعُ لِكُلِّ بابٍ مُصمَتِ قَد آنَ أَن أَعصي المَطامِعَ طائِعاً
هل يبلغنهم نضوب مدامعي
هَل يَبلُغَنَّهُم نُضوبُ مَدامِعي وَفَناءُ قَلبي بَعدَهُم حَسَراتِ ريحٌ مِنَ الزَفَراتِ تَعصِفُ في الحَشا
قال لي عند ملتقى الركب عمرو
قالَ لي عِندَ مُلتَقى الرَكبِ عَمروٌ قُوِّمَ العودُ بَعدَنا فَاِنصاتا أَينَ ذاكَ الصَبا وَأَينَ التَصابي
- Advertisement -
أحن إلى لقائك كل يوم
أَحِنُّ إِلى لِقائِكَ كُلَّ يَومٍ وَأَسأَلُ عَن إِيابِكَ كُلَّ وَقتِ وَأَذكُرُ ما مَضى فَيَغيضُ صَبري
من معيد لي أيا
مَن مُعيدٌ لِيَ أَيّا مي بِجَزعِ السَمُراتِ وَلَيالِيَّ بِجَمعٍ