- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
جاءت به من مضر مهذبا
جاءَت بِهِ مِن مُضَرٍ مُهَذَّبا مِثلَ السَنانِ ذَلِقاً مُذَرَّبا يَضُمُّ بُرداهُ الجِرازَ المِقضَبا
إياك أن تسخو بوعد
إِيّاكَ أَن تَسخو بِوَع دٍ لَيسَ عَزمُكَ أَن تَفي بِه فَالصِدقُ يَحسُنُ بِالفَتى
خليلي ما بيني وبين محرق
خَليليَّ ما بَيني وَبَينَ مُحَرِّقٍ سِوى وَقعِ أَطرافِ القَنا وَالقَواضِبِ أَتاني بِها بَزلاءَ تُلقي جِرانَها
لعل الدهر أمضى منك غربا
لَعَلَّ الدَهرَ أَمضى مِنكَ غَربا وَأَقوى في الأُمورِ يَداً وَقَلبا وَمُقلَتُهُ إِذا لَحَظَت حُسامي
- Advertisement -
وأبيض كالنصل من همه
وَأَبيَضَ كَالنَصلِ مِن هَمِّهِ قِراعُ المُطالِبِ لِلطالِبِ أَنيسِ اليَدينِ بِبَذلِ النَوالِ
أبرا إلى المجد من حرصي على الطلب
أَبرا إِلى المَجدِ مِن حَرصي عَلى الطَلَبِ وَمِن قِراعي عَلى الأَرزاقِ وَالرُتَبِ لَو أَنصَفَ الدَهرُ دَلَّتني غِياهِبُهُ
سأصبر إن الصبر مر صدوره
سَأَصبِرُ إِنَّ الصَبرَ مُرٌّ صُدورُهُ أَلا رُبَّما لَذَّت لِقَلبي عَواقِبُه وَلا بُدَّ أَن يُعطي عَلى البُعدِ دَولَةً
تمل من التصابي حين تمسي
تَمَلَّ مِنَ التَصابي حينَ تُمسي وَلا أَمَمٌ صِباكَ وَلا قَريبُ سَوادُ الرَأسِ سِلمٌ لِلتَصابي
- Advertisement -
الدمع مذ بعد الخليط قريب
الدَمعُ مُذ بَعُدَ الخَليطُ قَريبُ وَالشَوقُ يَدعو وَالزَفيرُ يُجيبُ ما كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ يَومَ فِراقِكُم
غدا في الجيرة الغادين لبي
غَدا في الجيرَةِ الغادينَ لُبّي جَميعاً ثُمَّ راجَعَني وَثابا لَئِن فارَقتُهُم وَبَقيتُ حَيّاً