- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أحين ولت أنجم الأفق
أحِينَ وَلَّتْ أنجُمُ الأفْقِ وانهزَمَ الغَربُ عن الشرقِ وخِلْتَ خَيلاً جُلنَ في مَعرَكٍ
أبلغ ربيعة عن ذي الحي من يمن
أبِلغْ ربيعةَ عن ذي الحيِّ من يمَنٍ أنّا نُؤلِّفُ شَمْلاً ليس يَفترِقُ أنّا وإيّاكُمُ فَرْعانِ من كرمٍ
قمن في مأتم على العشاق
قُمْنَ في مأتمٍ على العُشّاقِ ولَبِسْنَ الحِدادَ في الأحداقِ وبكينَ الدَّماءَ بالعَنَمِ الرَّطْ
أليلتنا إذ أرسلت واردا وحفا
أليلَتَنا إذ أرْسَلَتْ وارداً وَحْفَا وبتنا نرى الجوزْاءَ في أُذنِها شَنفا وباتَ لنَا ساقٍ يقومُ على الدّجَى
- Advertisement -
طلب المجد من طريق السيوف
طَلَبُ المجدِ من طريقِ السيوفِ شرَفٌ مُؤنِسٌ لنَفسِ الشريفِ إنّ ذُلَّ العزيزِ أفظعُ مَرْأىً
قد سار بي هذا الزمان فأوجفا
قد سارَ بي هذا الزّمانُ فأوجَفَا ومَحا مشيبي من شَبابي أحرُفا إلاّ أكُنْ بلَغَتْ بيَ السّنُّ المَدى
لقد أشبهتني شمعة في صبابة
لقد أشبَهَتْني شَمْعَةٌ في صَبابَةٍ وفي هَوْلِ ما ألقى وما أتَوَقّعُ نُحولٌ وحُزْنٌ في فَناءٍ ووحْدَةٍ
أرقت لبرق يستطير له لمع
أرِقْتُ لِبُرقٍ يستطيرُ له لَمْعُ فعصفَرَ دمعي جائلٌ من دمي رَدْعُ ذكرتُكِ ليلَ الركبِ يَسري ودونَنا
- Advertisement -
رأيت بعيني فوق ما كنت أسمع
رأيْتُ بعيني فوقَ ما كنتُ أسمعُ وقد راعني يوْمٌ من الحَشرِ أرْوَعُ غداةَ كأنّ الأُفْقَ سُدّ بمثلِهِ
ألؤلؤ دمع هذا الغيث أم نقط
ألُؤلُؤٌ دَمْعُ هذا الغيْثِ أم نُقَطُ ما كان أحْسنَنَهُ لو كان يُلتَقَطُ بينَ السّحابِ وبينَ الريحِ مَلحمَةٌ