- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
يا جواد اللسان من غير فعل
يا جَوادَ اللِسانِ مِن غَيرِ فِعلٍ لَيتَ في راحَتَيكَ جودَ اللِسانِ عَينَ مِهرانَ قَد لَطَمتَ مِراراً
وميثاء خضراء زربية
وَمَيثاءَ خَضراءَ زَربِيَّةٍ بِها النَورُ يُزهِرُ مِن كُلِّ فَنّ ضَحوكاً إِذا لاعَبَتهُ الرِياحُ
أفيقي من ملامك يا ظعينا
أَفيقي مِن مَلامِكِ يا ظَعينا كَفاكِ اللَومَ مَرُّ الأَربَعينا أَلَم تَحزُنكِ أَحداثُ اللَيالي
على الكره ما فارقت أحمد وانطوى
عَلى الكُرهِ ما فارَقتُ أَحمَدَ وَاِنطَوى عَلَيهِ بِناءٌ جَندَلٌ وَرَزينُ وَأَسكَنتُهُ بَيتاً خَسيساً مَتاعُهُ
- Advertisement -
تخال أحيانا به غفلة
تَخالُ أَحياناً بِهِ غَفلَةً مِن كَرَمِ النَفسِ وَما أَعلَمَه
وداعك مثل وداع الربيع
وَداعُكَ مِثلُ وَداعِ الرَبيعِ وَفَقدُكَ مِثلُ اِفتِقادِ الدِيَم عَلَيكَ السَلامُ فَكَم مِن وَفاءٍ
كأنما كفها إذا اختضبت
كَأَنَّما كَفُّها إِذا اِختَضَبَت مَخالِبُ البازِ ضُرِّجَت بِدَمِ
يصافح الموت بوجه دام
يُصافِحُ المَوتَ بِوَجهٍ دامِ
حُرٍّ رَقيقٍ واضِحٍ بَسّامِ
يَسُلُّ مِن فَكَّيهِ كَالحُسامِ
- Advertisement -
بدأت بإحسان وثنيت بالعلا
بَدَأتَ بِإِحسانٍ وَثَنَّيتَ بِالعُلا وَثَلَّثتَ بِالحُسنى وَرَبَّعتَ بِالكَرَم وَيَسَّرتَ أَمري وَاِعتَنَيتَ بِحاجَتي
إن الكريم إذا حركت نسبته
إِنَّ الكَريمَ إِذا حَرَّكتَ نِسبَتَهُ سَمَت بِهِ سامِياتُ المَجدِ وَالهِمَمِ