- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وقد ألاقي بأس العداة على
وَقَد أُلاقي بَأسَ العُداةِ عَلى طِرفٍ بِقُضبٍ كَالنارِ تَتَّقِدُ أَو عاسِلٍ كَالشُجاعِ هاجَ لِيَ ال
طار نومي وعاود القلب عيد
طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ جَلَّ ما بي وَقَلَّ صَبري فَفي قَل
سرى ليلة حتى أداء عمودها
سَرى لَيلَةً حَتّى أَداءَ عَمودُها وَأَيَّةُ سَوقٍ شَوقُها لا يَعودُها وَسارَ مَسيرَ الشَمسِ لَم تَبقَ بَلدَةٌ
يا مدخل الصلع حماما يزيدهم
يا مُدخِلَ الصُلعِ حَمّاماً يَزيدُهُمُ بِطولِ مُكثِهِمُ في جَوفِهِ وَسَخا حَتّى إِذا عَرِقوا مِن حَرِّهِ شَرَعوا
- Advertisement -
بان الشباب وفيه اللهو والفرح
بانَ الشَبابُ وَفيهِ اللَهوُ وَالفَرَحُ وَأَقبَلَ الشَيبُ فيهِ الهَمُّ وَالتَرَحُ فَعُدِّ ذِكرَ الصِبا وَاِهجُر لَذاذَتَهُ
حيلة الشيب في عذاري تلوح
حيلَةُ الشَيبِ في عِذاري تَلوحُ وَفُؤادي في الغَيِّ بَعدُ جَموحُ قَبُحَت شِيَّةُ المَشيبِ كَما أَن
فتنت قلبك العيون الملاح
فَتَنَت قَلبَكَ العُيونُ المِلاحُ وَاِغتِباقٌ بِقَهوَةٍ وَاِصطِباحِ وَقُدودٌ كَأَنَّهُنَّ غُصونٌ
بأبي ما يجن منك الضريح
بِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُ طِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُ كُنتَ ما كُنتَ لي فَمُتَّ بِرُغمي
- Advertisement -
لقد صاح بالبين الحمام النوائح
لَقَد صاحَ بِالبَينِ الحَمامُ النَوائِحُ وَهاجَت لَكَ الشَوقَ الحُمولُ الرَوائِحُ حَلَلنا الحِمى حَتّى اِنمَحَت نَبهَةُ النَدى
وموقرة بثقل الماء جاءت
وَموقَرَةٍ بِثِقلِ الماءِ جاءَت تَهادى فَوقَ أَعناقِ الرِياحِ فَجاءَت لَيلَها سَحّاً وَوَبلاً