- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
لا تتبع النفس شيئا فات مطلبه
لا تُتبِعِ النَفسَ شَيئاً فاتَ مَطلَبُهُ وَاِشرَب ثَلاثاً تَجِد مِن هَمِّهِ فَرَجا وَسائِلٍ لي عَنِ العُذّالِ قُلتُ لَهُ
بخيل قد شقيت به
بَخيلٌ قَد شَقيتُ بِهِ يَكُدُّ الوَعدَ بِاللَجَجِ عَلى بُستانِ خَدَّيهِ
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه وَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُه وَداءٍ ثَوى بَينَ الجَوانِحِ وَالحَشا
لا يكن للكأس
لا يَكُن لِلكَأسِ في كَف فَيكَ يَومَ الغَيمِ لَبثُ أَوَما تَعلَمُ أَنَّ ال
- Advertisement -
وفتية لا يخوض الشك أنفسهم
وَفِتيَةٍ لا يَخوضُ الشَكُّ أَنفُسَهُم مُؤَيِّدينَ لِعَزمٍ غَيرِ مَنكوثِ لَمّا طَفا النَجمُ في بَحرِ الدُجى وَصَلوا
أيا فتنة ما كنت منتظرا لها
أَيا فِتنَةً ما كُنتُ مُنتَظِراً لَها أَما لِقَتيلِ الهَجرِ بِالوَصلِ مِن بَعثِ طَلائِعُ شَوقي لا يَقُرُّ قَرارُها
سار الرفيق لقصده وتلبثا
سارَ الرَفيقُ لِقَصدِهِ وَتَلَبَّثا وَشَكا فَما عَذَرَ الرَفيقَ وَلا رَثى وَرَأى الطَلولَ تُطيقُ دَفعاً لِلأَسى
ظلمت إذا طالبت شيئا وقد فاتا
ظَلَمتَ إِذا طالَبتَ شَيئاً وَقَد فاتا تُقابِلُ شيباً بِالخِضابِ وَهَيهاتا وَقالوا اِمرُؤٌ قَد شابَ وَاِبيَضَّ رَأسُهُ
- Advertisement -
كذا تبغي المحامد والمعالي
كَذا تَبغي المَحامِدُ وَالمَعالي أَلَستَ تَراهُمُ تُرباً صَموتا أَبا حَسَنٍ قَراكَ اللَهُ حُسناً
ألم ترني ربطت بشر أرض
أَلَم تَرَني رُبِطتُ بِشَرِّ أَرضٍ فَهَل أَنا واجِدٌ مِنها اِنفِلاتا إِذا ما المَرءُ أَصبَحَ سائِلوهُ