- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
أحارث بن عمر وقد وليت ولاية
أَحَارث بْنُ عُمَرٍ وَقَدْ ولِيتَ ولايةً فَكُنْ جِرْذاً فِيها تَخُونُ وَتَسْرِقُ وَبَاهَ تَمِيماً بِالْغِنَى إِنَّ لِلْغِنى
حاز الأمير عن البرية منصلا
حازَ الأَميرُ عَن البرِيَّةِ مُنصُلاً ما حازَهُ أَحَدٌ مِنَ الأُمَراءِ جاري الفِرِندِ كأَنَّهُ في لمعِهِ
الحب حيث المعشر الأعداء
الحِبّ حيثُ المعشرُ الأعداءُ والصبر حيثُ الكِلّةُ السِّيَراءُ ما للمَهارى الناجياتِ كأنّها
- Advertisement -
إليك طوى عرض البسيطة جاعل
إليك طوى عرض البسيطة جاعل قصارى المطايا ان يلوح لها القصرُ فكنت وعزمي في الظلام وصارمي
بأبي والله من طرقا
بأبي واللَهِ مَن طَرَقا كأبتسامِ البَرقِ إذ خَفَقا زادَني شوقاً بزَورتهِ
وإذا تكون كريهة أدعى لها
وَإِذا تَكُونُ كَريهةً أُدْعى لَهَا وإِذَا يُحَاسُ الحَيْسِ يُدْعَى جُنْدَبُ
أما في جنايات النواظر ناظر
أما في جنايات النواظر ناظرُ ولا مُنصِفٌ إن جارَ منهنّ جائرُ بنفسيَ من لم يَبدُ قطُّ لعاذلٍ
- Advertisement -
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
ومِن طاعتي إيّاهُ أَمطرَ ناظرِي إذا هوَ أَبدى من ثَناياهُ لي بَرقا كأنَّ جفوني تُبصرُ الوَصلَ هارِباً
لله درك أي جنة خائف
للهِ دَرُّكَ أَيُّ جَنَّةَ خَائِفٍ وَمَتَاعُ دُنْيا أَنْتَ لِلْحَدَثانِ مُتَخَمِّطٌ يَطَأُ الرَّجِالَ شَهَامَةً