- Advertisement -
تصفح التصنيف
العصر العباسي
وكم من عدو صار بعد عداوة
وكَمْ مِنْ عَدُوٍّ صَارَ بَعْدَ عَداوَةٍ صَديقاً مُجِلاًّ في المَجالِسِ مُعْظِما ولا غَرْوَ فَالعُنْقودُ مِنْ عودِ كَرْمَةٍ
وأخ جفا ظلما ومل وطالما
وأَخٍ جَفا ظُلْماً ومَلَّ وطالَما فُقْنا الأَنامَ مَوَدَّةً ونِداما فَسَلَوْتُ عَنْهُ وقُلْتُ لَيْسَ بِمُنْكَرٍ
ويكشف بالآراء ما كان مشكلا
ويَكْشِفُ بِالآَراءِ ما كَانَ مُشْكِلاً ولَوْ كَانَ في طَيِّ الضَّميرِ مُكَتَّما يَرى العارَ أَنْ يَثْني العَنانَ عَنْ الرَّدى
هو يوم كما تراه
هُوَ يَوْمٌ كَما تَرا هُ مَليحُ الشَّمائِلِ هَاجَ نَوْحُ الحَمامِ في
- Advertisement -
بأبي التي كتمت محاسنها
بِأَبي التي كَتَمَتْ مَحاسِنَها خَوْفَ العُيونِ ولَيْسَ تَنْكَتِمُ لَبِسَتْ سَواداً كَيْ تُعابَ بِهِ
وأنحلني حتى لو أني بكفة
وأَنْحَلَني حتَّى لو أَنّي بِكَفْةٍ وظِلّي بِأُخْرى ما رَجَحْتُ على ظِلّي إذا طَلَعَتْ قُلْتَ الغَزالَةُ في الضُّحى
وتطمح فواراتها فكأنها
وتَطْمَحُ فَواراتُها فَكَأَنَّها دُموعَ المُحِبّينَ اسْتَهْلَّ هُمولُها تّمُدُّ إلى الجَوْزاءِ أَرْماحَ مائِها
وما خلق الإنسان إلا لينطوي
وما خُلقَ الإِنْسان إِلا لِيَنْطوي عَلَيْهِ مِنَ الأَيّامِ بُؤْسى وأَنْعُمُ ولَوْلا اخْتياري حاسِدي صُلْتُ صَوْلَةً
- Advertisement -
يا من جفا في القرب ثم نأى
يا مَنْ جَفا في القُرْبِ ثُمَّ نَأى فَشَكا الهَوى بِالكُتْبِ والرُّسُلِ مَهْلاً فَإِنَّكَ في فِعالِكَ ذي
بحمرة وجه لذاك الهلال
بِحُمْرةِ وجْهٍ لِذاكَ الهِلالِ وفَتْرَةِ مُقْلَةِ ذاكَ الغَزالِ صِلِ اليَوْمَ بِالأَمْسِ إِنّي أَرى